أكد مكتب قائد الجيش السوداني، الفريق الأول عبد الفتاح البرهان، أن المعتقلين يتلقون معاملة جيدة، نافيًا كل ما يشاع بشأن تعرض بعض الوزراء والمسئولين الحكوميين السابقين الذين جرى توقيفهم للتعذيب.
وأوضح بيان صادر عن مكتب قائد الجيش السوداني، أنه لم يتعرض أي من المعتقلين لمعاملة غير جيدة، كما لم يتم نقل أيًا منهم إلى المستشفى، لافتًا إلى أن الإفراج عن رئيس الوزراء السوداني المُقال عبد الله حمدوك وزوجته، استجابةً لمطالب دولية نادت بإطلاق سراحه.
وكانت قوة من الجيش السوداني، اعتقلت منذ يومين، عددًا من المسؤولين الحكوميين والسياسيين، على رأسهم رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، واقتادتهم إلى مكان مجهول، وذلك قبيل إعلان عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة في السودان، حالة الطوارئ وحلّ مجلس السيادة الوطني.
وقالت وزارة الإعلام السودانية، إن اعتقال حمدوك يأتي بعد رفضه تأييد التحرك العسكري الأخير، الذي جاء في أعقاب أيام من احتقان ساد الشارع السوداني ودفع قوى سياسية عدة للخروج احتجاجًا على محاولات قطع المسار المدني.
ودعا تجمع المهنيين السودانيين، الذي يعد أحد المحركين الأساسيين للانتفاضة التي أسقطت الرئيس السوداني السابق عمر البشير عام 2019، الشعب السوداني الرافض للحكم العسكري وما وصفوه بـ"الانقلاب" على السلطة المدنية، الخروج إلى الشوارع وإعلان العصيان المدني الشامل في كافة القطاعات المهنية بمختلف المدن السودانية.
تتعقد الأزمة السياسية في السودان، إثر سعي بعض الأحزاب السياسية والمليشيات المسلحة والشق عسكري في مجلس السيادة الوطني، تولي الجيش مقاليد السلطة في البلاد وقطع الطريق أمام المسار المدني لانتقال السلطة.








