تحدثت مواقع إعلامية فلسطينية عن استنفار الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية بعد ورود معلومات استخباراتية بإمكانية دخول نشطاء حماس والجهاد الإسلامي في الضفة في مواجهة مباشرة مع السلطة الفلسطينية.
وقالت المصادر ذاتها أن حملة من الاعتقالات شملت أعضاء محسوبين على حماس في الضفة الغربية للتحقيق معهم في خصوص تورطهم في عمليات نوعية تستهدف عددا من كوادر السلطة الفلسطينية وقيادات فتح في انتظار عرضهم على القضاء الفلسطيني.
ورغم التقارب الكبير بين فتح وحماس خلال الأشهر الماضية إلا أن قرار الرئيس أبو مازن تأجيل إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية قد ساهم بشكل كبير في عودة التوتر بين قطبي المقاومة الفلسطينية.
وترفض فتح إجراء الانتخابات دون القدس في حين ترى حماس أن الانتخابات هي السبيل الوحيد لإنهاء الانقسام الفلسطيني وتوحيد الصف الوطني.
هذا وتشير اخر الاخبار الى إمكانية إجراء الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الأيام القليلة القادمة عددا من التعديلات على مستوى رؤساء الأجهزة الأمنية الحساسة وذلك في إطار التزام السلطة الفلسطينية بالتزامها باحترام سيادة القانون وعدم السماح بتداخل صلاحيات الأجهزة واستشراء الفساد والمحسوبيات.
وذكرت مصادر إعلامية عربية أن حماس قد تلقت خطابات رسمية من الأردن ومصر بضرورة عدم استهداف السلطة الفلسطينية وتجميد أي تحركات عسكرية في الضفة الغربية كشرط أساسي لتسريع المفاوضات المتعلقة بإعادة إعمار قطاع غزة .








