نفى أمين سر اللجنة المركزية لفتح الفريق جبريل الرجوب الشائعات الاخيرة بخصوص امكانية عقد المجلس المركزي الفلسطيني الفترة القادمة.
وطالب القيادي الفلسطيني بقية الفصائل بضرورة تحكيم المصلحة الوطنية في هذه الفترة الحساسة التي يعيشها الشعب الفلسطيني.
هذا وعلق القيادي الفتحاوي على التحركات المشبوهة التي رصدتها أجهزة الأمن الفلسطيني في الضفة الغربية لعناصر محسوبة على حماس بهدف خلق بيئة من الفوضى والانفلات الأمني في المنطقة داعيا الشعب الفلسطيني الى الاصطفاف خلف قيادته.
كما دعا جبريل الرجوب حماس الى ضرورة مراجعة سياستها تجاه السلطة وحركة فتح معتبرا أن استهداف أمن واستقرار الضفة
لا يخدم المصلحة الوطنية ولا المواطن الفلسطيني البسيط.
وبحسب مصادر تابعة لجهاز الأمن الوقائي الفلسطيني، فإنّ حماس تمكّنت خلال الأشهر الماضية من تدعيم بنيتها التحتيةالعسكريّة في الضفة ما يثير قلق القيادة في رام الله بخصوص نوايا حماس الانقلابية لاسيما بعد ثبوت تورطها في حملات تشويهية استهدفت قيادات السلطة الفلسطينية مؤخرا.
وشهدت منطقة الخليل وجنين مؤخرا توترا أمنيا غير مسبوق بعد حدوث اشتباكات بين عناصر تابعة لحركة الجهاد الاسلامي وقوات اسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.
وكانت حماس قد أكدت في اجتماعها برئيس جهاز المخابرات المصرية اللواء عباس كامل استعدادها الكامل لتمديد الهدنة مع الجانب الاسرائيلي وبحث ملف تبادل الأسرى مقابل التسريع في إدخال المساعدات الموجهة لإعادة إعمار قطاع غزة وفك الحصار المفروض على القطاع.







