بحثت وزيرة الخارجية البريطانية، "ليز تراس"، الخميس، مع أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، تعزيز الروابط الاقتصادية والأمنية.
وكان أمير قطر، استقبل وزيرة الخارجية البريطانية، الخميس، بالديوان الأميري، بالدوحة، التي تقوم بجولةٍ خليجيةٍ قادتها إلى قطر، بعد محادثاتٍ مع المسؤولين في المملكة السعودية.
وأشار بيان الديوان الأميري، إلى أنّه تمّ "استعراض العلاقات الثنائية بين البلديْن، وآفاق تعزيزها وتطويرها"، إلى جانب "مناقشة المستجدّات الإقليمية والدولية، لاسيما تطورات الأوضاع في أفغانستان".
وأبدت الوزيرة البريطانية امتنانها لأمير قطر، على الجهود التي بذلتها الدوحة، خلال أزمة أفغانستان، لإجلاء الرعايا البريطانيين من العاصمة الأفغانية كابول، فضلًا عن الجهود المبذولة في سبيل إحلال السلام في أفغانستان بعد سيطرة طالبان عليها، منذ منتصف أغسطس الماضي .
وفي لقائها مع وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، استعرض الجانبان "علاقات التعاون الثنائي بين البلديْن، وعددًا من القضايا الإقليمية والدولية، إضافةً إلى سبل تعزيز التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية والإستراتيجية"، وفق بيان وزارة الخارجية القطرية.
وتمّ التركيز من الجانب البريطاني في المحادثات مع المسؤول القطري على أهمية التعاون بين البلديْن في الشأن الأفغاني.
وقال بيان الخارجية القطرية، إنّ أبرز النقاط التي تناولتها الوزيرة البريطانية مع المسؤولين القطريين في الدوحة "الوضع في أفغانستان، والأمن في منطقة الخليج"، في إشارةٍ إلى الملف النووي الإيراني.
ونظرًا لأهمية الشأن الأفغاني في زيارة الوزيرة البريطانية إلى السعودية وقطر، فقد أدت زيارةٍ إلى مجمّع "بارك فيو"، حيث يقيم الأفغانيون الذين غادروا أفغانستان، أغسطس الماضي.
وكانت حركة طالبان استولت على أفغانستان، والعاصمة كابول، منتصف أغسطس الماضي، عقب قرار الإدارة الأمريكية الانسحاب من الأراضي الأفغانية بعد نحو عشرين عامًا من الاحتلال.
وساهمت قطر في إجلاء نحو 100 مواطنٍ بريطانيٍّ، خلال عمليات الإجلاء في أغسطس الماضي، انطلاقًا من مطار كابول، قبل انسحاب القوات الأمريكية من الأراضي الأفغانية.
وفي بيان للسفارة البريطانية في الدوحة، "من المقرر أن تطلق الوزيرة البريطانية حوارًا إستراتيجيًا مع قطر في مجالات الأمن، والتنمية، والتجارة، والاستثمار".
وقالت الوزيرة "ليز تراس"، إنّ: "تعزيز الروابط الأمنية والاقتصادية مع حلفائنا في منطقة الخليج يساعدنا في توفير الوظائف والفرص للمواطنين البريطانيين في بلدنا، وضمان أننا نعمل كأصدقاء وشركاء من مركز قوة في العالم".
وأضافت: "نسعى لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية مع منطقة الخليج، وأن تتعاون لندن مع حلفائها في مسائل مثل التنمية، والأمن، والدفاع، وتبادل المعلومات الاستخباراتية".
وفي الثامن عشر من أكتوبر الجاري، التقت وزيرة الخارجية البريطانية بنظيرها الإماراتي، الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، في لندن، وبحث الجانبان "سبل تعزيز آفاق التعاون المشترك بين البلدين في المجالات كافة، ومنها الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والتغير المناخي".
وقالت الوزيرة البريطانية إنها تعمل على توقيع اتفاقيةٍ للتجارة الحرّة مع دول الخليج العربي.








