اقتحمت قوات الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، عدة بلدات في القدس ، حيث نفذت مداهمات وفرضت قيوداً على حركة المواطنين، حيث اقتحمت قوات إسرائيلية بلدة حزما شمال شرق القدس، وداهمت عدداً من المنازل.
اقتحام عدة بلدات في القدس
كما شملت المداهمات حيي وادي الربابة
وسويح في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، حيث فتشت المركبات وأقامت حاجزاً عسكرياً
في حي الشيخ جراح، وفي بلدة الرام شمال القدس، حيث أطلق جنود الجيش الإسرائيلي
قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه المواطنين، ما أدى إلى ترويع الأهالي.
في سياق متصل، شرعت جرافات المستوطنين
بشق طريق استيطاني جديد يمتد من خربة طانا شرق نابلس إلى منطقة الأغوار الوسطى، في
خطوة لتوسيع النشاط الاستيطاني في المنطقة.
وقال الباحث رائد موقدي من مركز أبحاث
الأراضي، إن المستوطنين بدأوا تأهيل طريق بطول 1.5 كيلومتر لربط شارع
"ألون" الاستيطاني بالبؤرة الاستيطانية التي أقيمت حديثاً على أراضي
خربة طانا بعد الحرب على غزة.
وذكر الباحث رائد، أن هذا الطريق، الذي كان يتم الاعتماد عليه من قبل المزارعين للتنقل بين الأغوار وبيت فوريك منذ أكثر من 50 عاماً، أعاد الجيش الإسرائيلي فتحه في عام 2020 بعد إغلاقه منذ انتفاضة الأقصى عام ألفين.
وتأتي هذه العمليات في ظل تصاعد
ممارسات الجيش الإسرائيلي لتوسيع النشاط الاستيطاني والضغط على الفلسطينيين في
القدس والضفة الغربية.







