كتب .. محمد إبراهيم
اقتحمت قوات الجيش الإسرائيلي، فجر
اليوم الأحد 2 فبراير / شباط 2025، مخيم الفارعة وبلدة طمون جنوب محافظة طوباس،
وسط انتشار عسكري مكثف وعمليات مداهمة استهدفت منازل المواطنين.
اقتحام مخيم الفارعة وبلدة
طمون
وتسللت قوة خاصة إسرائيلية إلى مخيم
الفارعة، تبعتها تعزيزات عسكرية من حاجز الحمرا، قبل أن تصل آليات إضافية برفقة
جرافة عسكرية (D9)، حيث انتشرت قوات المشاة في محيط المخيم، ونفذت عمليات تفتيش
واقتحام لعدد من المنازل، فيما شهدت الأجواء تحليقًا مكثفًا لطائرات مسيرة على
ارتفاع منخفض، بالإضافة إلى إلقاء منشورات تحمل رسائل تهديد للسكان.
وأفادت مصادر في الهلال الأحمر، لـ وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية " وفا "، بأن قوات الجيش الإسرائيلي، منعت الطواقم الطبية من الوصول إلى مريض قلب داخل المخيم، كما استولت على مفاتيح مركبة الإسعاف، ما أدى إلى تفاقم الوضع الإنساني في المنطقة.
كما فرضت قوات الجيش الإسرائيلي، حظرًا للتجول عبر مكبرات الصوت، وسط انتشار مكثف لقوات المشاة وعمليات اقتحام للمنازل، حيث أعلنت مديرية التربية والتعليم في طوباس عن تعليق الدراسة في مدارس منطقتي الفارعة وطمون بسبب الأوضاع الأمنية المتوترة.
وتأتي هذه الاقتحامات في إطار تصعيد
إسرائيلي متواصل في مناطق الضفة الغربية، وسط تزايد العمليات العسكرية الإسرائيلية
التي تؤثر على الحياة اليومية للمواطنين، بما في ذلك إغلاق الطرق، وفرض القيود،
والتضييق على الطواقم الطبية.





