حملت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية؛ المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي مسؤولية كاملة عن فشلهما في وقف الإبادة الجماعية المستمرة في قطاع غزة.

تبرير الفشل الدولي

كما أشارت الوزارة، إلى أن هذا الفشل يدعم ويساند الجيش الإسرائيلي على تعميق الأزمة الإنسانية في القطاع، وتدمير ما تبقى من مقومات الحياة، مما يحول غزة إلى أرض محروقة غير صالحة للسكن، ويدفع أكثر من مليوني مواطن إلى الهجرة القسرية.

وأشارت إلى أن هذا الوضع الكارثي لا يمكن تبريره بأي مبرر سياسي أو قانوني أو أمني أو أخلاقي، مشددة على ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته، وحماية المدنيين الفلسطينيين، وإلزام إسرائيل بالوفاء بالتزاماتها القانونية كقوة حرب.

ودعت الوزارة المجتمع الدولي إلى تجاوز معالجة التداعيات السطحية الناجمة عن استمرار الجيش الإسرائيلي، والعمل على إنهائه فوراً، كما طالبت بتنفيذ قرارات الأمم المتحدة، بما فيها قرار مجلس الأمن رقم 2735، وقرار الجمعية العامة الذي تبنى الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، باعتباره مرجعاً قانونياً أساسياً.

وأكدت الخارجية أن إنهاء حرب الجيش الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية هو الحل الجذري للأزمة، مشددة على أهمية تحرك دولي عاجل لتحقيق العدالة للشعب الفلسطيني، ووقف الكارثة الإنسانية في قطاع غزة.