كتب.. محمد إبراهيم 

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، منذ قليل، الجرائم والعمليات التي ينفذها الجيش الإسرائيلي والتي تأتي على حياة المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم والبنية التحتية، خاصة في مخيمات وقرى شمال الضفة الغربية، بما يشمل جنين وطولكرم وطوباس والفارعة وطمون.

غياب إجراءات دولية رادعة

وأشارت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، إلى تصاعد عمليات التهجير القسري، حيث أجبرت قوات الجيش الإسرائيلي، ما يقرب من 20 عائلة على النزوح من منازلها في طمون، مع تهجير ما يقرب من 15 ألف مواطن من مخيم جنين، إضافة إلى عشرات العائلات من مخيم طولكرم.

كما استنكرت الدمار واسع النطاق الذي تخلفه عمليات تفجير المنازل والأحياء السكنية، معتبرة أن ذلك يهدف إلى إعادة رسم الجغرافيا الفلسطينية بالقوة.

وأكدت الوزارة أن هذه الجرائم تعتبر تعديا كبيرا للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي واتفاقيات جنيف، وتعكس سياسة إسرائيلية رسمية تهدف إلى فرض المزيد من السيطرة على حياة الفلسطينيين وتعميق سياسة الضم التدريجي لمناطق واسعة من الضفة الغربية لصالح الاستيطان.

كما أشارت الخارجية إلى أن الشعب الفلسطيني متمسك بصموده وحقوقه الوطنية المشروعة، محذرة من أن استمرار سياسة التهجير القسري وتدمير المنازل يشجع الجيش الإسرائيلي على توسيع عملياته العسكرية التي تستهدف الوجود الفلسطيني.

وحملت الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه السياسات، داعية المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري والخروج عن صمته لتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية في وقف هذا الحرب المستمرة.