كتب.. محمد إبراهيم
عقدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير
الفلسطينية، اجتماعًا في رام الله، أشارت خلاله إلى إعلان وقف إطلاق النار في قطاع
غزة، وإلى ضرورة إنهاء الحرب بشكل كامل وضمان وصول المساعدات الإنسانية، إلى جانب
البدء بإعادة إعمار ما دمره الجيش الإسرائيلي.
إنهاء الحرب على غزة
وناقشت اللجنة التصعيد الإسرائيلي
المستمر في الضفة الغربية، وخاصة في شمال الضفة ومخيماتها، وما يتعرض له
الفلسطينيون هناك من تهجير قسري، كما يحدث في مخيم جنين.
كما أكدت التنفيذية لمنظمة التحرير
الفلسطينية، رفضها الشديد لأي مساس بتفويض الوكالة أو التلاعب بصلاحياتها، وفق
قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 302، مشددة على أن دور الأونروا لا يمكن
الاستغناء عنه أو استبداله، وأن أي محاولة لتجاوزها أو تحجيم دورها مرفوضة تمامًا.
كما بحثت اللجنة تداعيات القوانين
الإسرائيلية الصادرة عن الكنيست، والتي تستهدف عمل الأونروا في الأراضي الفلسطينية
المحتلة، وخاصة مدينة القدس، حيث تسعى هذه القوانين إلى وقف أنشطة الوكالة وإخلاء
مقراتها، ما يعني حرمان عشرات الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين من خدمات أساسية،
بينها التعليم والرعاية الصحية.
وشددت اللجنة على أن الأونروا تحمل
بُعدين سياسيًا وإنسانيًا، مؤكدة ضرورة الحفاظ على وجودها حتى يتم إيجاد حل عادل
وشامل لقضية اللاجئين الفلسطينيين، وفق قرارات الأمم المتحدة، وبالأخص القرار 194،
الذي ينص على حق اللاجئين في العودة إلى ديارهم التي تحركوا منها عام 1948.








