كتب: محمود السيد

أكد أسعد الشيباني، وزير الخارجية السوري، أن سوريا ستتريث في تنظيم المؤتمر الوطني حتى يتسنى تشكيل لجنة تحضيرية موسعة تستوعب التمثيل الشامل لسوريا من كل الشرائح والمحافظات.


الإطاحة بنظام الأسد

ويستهدف المؤتمر جمع السوريين من مختلف توجهاتهم للتحاور ورسم مسار جديد للبلاد، بعد إطاحة المعارضة الرئيس بشار الأسد وفراره إلى روسيا.


وتتولى إدارة العلميات الجديدة بقيادة أحمد الشرع، الحكم في سوريا، بعد سقوط نظام بشار الأسد في الثامن ديسمبر 2024، وفراره إلى روسيا بعد منحه حق اللجوء إلى موسكو لاعتبارات إنسانية.


 مؤتمر الحوار الوطني في سوريا

وقال الشيباني: "تريثنا بالمؤتمر الوطني، حتى يتسنى تشكيل لجنة تحضيرية موسعة تستوعب التمثيل الشامل لسوريا من كل الشرائح والمحافظات، التي ستكون حجر أساس في إنشاء الهوية السياسية لسوريا المستقبل".


وقال مصدران إن دبلوماسيين ومبعوثين زائرين أبلغوا الإدارة الجديدة في سوريا في الأيام القليلة الماضية، أنه من الأفضل عدم التسرع في عقد المؤتمر لتحسين فرص نجاحه بدلا من التوصل إلى نتائج متباينة، وفقا لما ذكرته وكالة رويترز.


وأكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الثلاثاء، إن سوريا تحتاج بعض الوقت حتى تتمكن من النهوض من جديد وإعادة الإعمار بعد إطاحة الأسد، وإن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية في 13 عاما من الحرب أسوأ فيما يبدو مما كان متوقعا.