شهدت عدة مدن في ليبيا، على مدار الساعات الماضية،  مظاهرات احتجاجية أبرزها في العاصمة طرابلس، حيث تجمع المحتجون أمام استراحة رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة في طريق الشط، مطالبين محاسبة وزيرة الخارجية الموقوفة نجلاء المنقوش.

تأتي هذه المظاهرات بعد التصريحات التي أدلت بها نجلاء المنقوش بشأن لقائها وزير الخارجية الإسرائيلي السابق إيلي كوهين قبل عام ونصف.

وزيرة الخارجية الليبية إسرائيل

كشفت نجلاء المنقوش خلال مقابلة إعلامية أن لقاءها بإيلي كوهين في روما عام 2023 جاء بناءً على اتصال وتنسيق بين الجانب الإسرائيلي وحكومة الوحدة الوطنية، مؤكدة أنها لم تكن طرفًا في ترتيب أجندة الاجتماع، بل نقلت رسالة فقط.

هذه التصريحات دفعت محتجون في مصراتة إلى تنظيم مظاهرات مشابهة لطرابلس، دعوا فيها إلى تنحي الدبيبة، كما امتدت الاحتجاجات إلى مدن مثل بني وليد وصبراتة وعدة مناطق في الجنوب الليبي، حيث رفعت شعارات مناهضة للتطبيع وداعمة للفلسطينيين، مع مطالب بإقالة الحكومة والتحقيق مع الدبيبة والمنقوش.

في سياق متصل اسنكرت جهات سياسية وبرلمانية وحقوقية تصريحات المنقوش، حيث وصف التحالف الليبي لأحزاب التوافق الوطني اللقاء بأنه "جريمة نكراء"، ودعا النائب العام الليبي إلى محاسبة جميع المتورطين فيه.

نجلاء المنقوش وإسرائيل

ويشار إلى أن نجلاء المنقوش كانت غادرت ليبيا في ذلك الوقت بعد تفجر قصة هذا اللقاء، وسافرت إلى تركيا حيث تمكث هناك حتى الآن.