قتل 13 شخصًا وأصيب 3 آخرون، صباح الأربعاء، إثر تفجيرات إرهابية استهدفت حافلة عسكرية تابعة لقوات النظام برئاسة بشار الأسد، وسط العاصمة السورية دمشق.

وأفادت الوكالة السورية للأنباء "سانا"، بوقوع تفجير بعبوتين ناسفتين، في منطقة جسر الرئيس فور عبور حافلة تابعة لقوات الدفاع السورية، ما أسفر عن وقوع 16 شخصًا بين قتيل وجريح، جميعهم عسكريون.

وذكرت "سانا" أن أفراد الشرطة السورية نجحت في تفكيك عبوة ناسفة ثالثة كانت مزروعة في منطقة جسر الرئيس التي شهدت الانفجار الذي استهدف الحافلة التابعة للجيش الوطني.

وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان، أن عدد القتلى جراء التفجيرين المزدوجين لحافلة مبيت تابعة لقوات النظام، مرشح للارتفاع حيث استقبلت المستشفيات العسكرية بدمشق عددًا من الجرحى بعضهم في حالات خطرة.

ودوليًا، أدانت الخارجية السورية، تصريحاتٍ منسوبةٍ لرئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، حول زيادة عدد المستوطنين في الجولان السوري المحتلّ.

ونقلت "روتيرز" عن وكالة الأنباء السورية، أنّ "هذه التصريحات تؤكد مجدّدًا على الطبيعة التوسعية العدوانية للكيان الصهيوني الغاصب، وانتهاكه الفاضح لقرارات الشرعية الدولية بخصوص الوضع القانوني للجولان السوري كأرضٍ محتلةٍ".

واعتبر المسؤول السوري، أنّ: "مثل هذه التصريحات والسياسات العدوانية لن تستطيع أن تغير من الحقيقة الخالدة بأن الجولان كان وسيبقى عربيًا سوريًا، وهو عائدٌ إلى كنف الوطن الأم لا محالة، طال الزمن أم قصر".

وأضاف أنّ "كل الإجراءات التي تتخذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي باطلةٌ وملغاةٌ، ولا أثر قانونيًا لها".