كتب .. مصطفى محمود
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، اليوم الثلاثاء، عن نقل 11 معتقلًا يمنيًا من سجن غوانتانامو إلى سلطنة عُمان، ما يترك 15 سجينًا فقط في المعتقل الواقع داخل القاعدة العسكرية الأميركية في كوبا.
وأشادت الدفاع الأمريكية، حسبما نقلت قناة الحرة بدور السلطنة في دعم جهود الولايات المتحدة لتقليص أعداد المعتقلين بشكل مسؤول، تمهيدًا لإغلاق السجن المثير للجدل.
وجاءت عملية النقل الأخيرة بعد أسبوع من إعادة معتقل تونسي إلى بلده، في سياق خطوات تهدف إلى تفريغ المعتقل تدريجيًا، فيما لا يزال السجن يضم 15 محتجزاً، بينهم خالد شيخ محمد، الذي يُتهم بالتخطيط لهجمات 11 سبتمبر، ومن بين هؤلاء، هناك 3 مؤهلون للنقل الفوري، و3 آخرون يخضعون لمراجعة ملفاتهم، بينما يواجه 7 اتهامات قانونية وأدين اثنان بأحكام قضائية.
ويشار إلى أن سجن غوانتانامو، الذي استخدم لاحتجاز مشتبهين في إطار "الحرب على الإرهاب"، تعرض لانتقادات واسعة بسبب الانتهاكات المزعومة وظروف الاحتجاز، وهو ما أثار جدلاً مستمراً منذ تأسيسه.
وكان المعتقل يحتجز في ذروته نحو 800 سجين، لكن عمليات النقل المستمرة أدت إلى تقليص العدد تدريجياً. ومع تعهد الرئيس الأميركي جو بايدن بإغلاقه على غرار باراك أوباما، لا يزال المعتقل مفتوحاً مع اقتراب نهاية ولايته.








