كتب: محمود السيد
مسلسل التوتر الجزائري الفرنسي لازال مستمرا وحلقاته لم تنته بعد، حيث لا
تكاد تهدأ أزمة حتى تعصف أخرى بعلاقات البلدين، فردا على ما وصفته بالأعمال
العدائية الفرنسية استدعت الحكومة الجزائرية سفيرها لدى فرنسا لتقديم احتجاج رسمي.
اتهامات جزائرية لفرنسا
كما استدعت وزارة الخارجية الجزائرية، السفير الفرنس لتسجيل احتجاج رسمي على ما وصفته بالاستفزازات المتكررة للأعمال العدائية، حسب صحيفة "المجاهد" الجزائرية.
ونقلت وزارة الخارجية الجزائرية، للسفير الفرنسي رفضها القاطع من أعلى
السلطات الجزائرية للأعمال الفرنسية، محذرة من تلك الأعمال التي أكدت أنها لن تمر
دون عواقب.
رد جزائري على فرنسا
أما صحيفة "الخبر" الجزائرية، فقالت إن الاجتماع مع السفير الفرنسي تخللت تحذيرات قوية ومطالبته بنقل رسالة واضحة إلى باريس حول تصاعد الأعمال العدائية التي تنسبها الجزائر إلى المديرية العامة للأمن الخارجي الفرنسية.
وأشارت الصحيفة الجزائرية، إلى أن هذه الاتهامات التي توجهها الجزائر لفرنسا ارتبطت بتحقيق بثته القنوات الرسمية الجزائرية، والتي أظهرت شهادات عن محاولات من قبل ضابط فرنسي يريد تجنيد أحد الجزائريين العائدين من مناطق النزاعات.
وأشارت وسائل الإعلام الجزائرية، إلى أن المحاولات الفرنسية مزعومة لإدخال شاحنات أسلحة عبر ميناء بجاية لصالح حركة "الماك الانفصالية"، لافتة إلى تورط باريس في دعم أنشطة إرهابية ضد الجزائر.
وفي المقابل، نفى وزير الخارجية الفرنسي،
جان نويل بارو، صحة الاتهامات الجزائرية بالقول إن هذه الاتهامات لا أساس لها من
الصحة، بل ذهب أبعد من ذلك بأن ما تقوم به الجزائر يولد شكوك لدى باريس حيال
رغبتها بعد الالتزام بإحياء العلاقات الثنائية.








