أكد وزير الزراعة، رزق سليمية، أن الحملة الوطنية الشاملة لقطف الزيتون "الفزعة" لعام 2024، أسهمت في تمكين المزارعين من الوصول إلى مساحات جديدة من الأراضي المزروعة بالزيتون، رغم العمليات المتكررة من قبل قوات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين، مشيرا إلى أن الوزارة قررت اعتماد الحملة كبرنامج سنوي دائم لدعم المزارعين وحماية الأراضي الزراعية.
تراجع كبير في المساحات غير
المستغلة
وخلال مؤتمر صحفي عقده في مقر الوزارة برام الله، أشار سليمية إلى أن الحملة ساعدت في تقليص المساحات التي لم يتمكن المزارعون من الوصول إليها في موسم 2023 من 110 آلاف دونم، أي ما يعادل 13.2% من إجمالي الأراضي المزروعة بالزيتون في المحافظات الشمالية، إلى 35 ألف دونم فقط، ما يمثل 4.2% من تلك الأراضي.
وأوضح سليمية أن العمليات الإسرائيلية المستمرة
منذ أكتوبر 2023 أسفر عن تدمير أكثر من 75% من أشجار الزيتون في المحافظات
الجنوبية، ما أدى إلى حرمان المزارعين في قطاع غزة من قطف معظم محاصيلهم، مسيرا
إلى أن ممارسات المستوطنين وجيش إسرائيل، بما في ذلك العنف الممنهج، منعت
المزارعين في الضفة الغربية من قطف عشرات آلاف الدونمات أو تنفيذ العمليات
الزراعية الأساسية كالتقليم والحراثة.
وبيّن الوزير أن حملة
"الفزعة" جاءت بدعوة من الوزارة لاستنهاض الجهود التطوعية ودعم
المزارعين من خلال شراكات مع الجهات الحكومية والمؤسسات المحلية والدولية، وركزت
الحملة على مساعدة المزارعين في المناطق الأكثر تضررًا، لا سيما تلك الواقعة خلف
جدار الفصل العنصري، وبمحاذاة المستوطنات غير الشرعية، وفي المناطق المصنفة (ج).








