كتب – محمود كمال
شنت طائرات تركية غارات
مكثفة على مواقع تابعة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) في ريف حلب الشرقي، مع
استمرار هجوم واسع النطاق تشنه فصائل موالية لأنقرة بهدف طرد القوات التي يهيمن
عليها الأكراد من سد تشرين والمناطق المحيطة بمدينة منبج.
وترجم الانخراط التركي
في المعارك إصرارا واضحا على حسم المواجهة ضد قسد، على الرغم من تعزيزات عسكرية
أرسلتها القوات الأميركية لطمأنة حلفائها الأكراد في المنطقة.
وأفاد المرصد السوري
لحقوق الإنسان بأن طائرات تركية هاجمت مواقع استراتيجية تابعة لقسد في سد تشرين
ومدينة دير حافر الواقعة جنوب شرقي منبج.
وأعلنت قسد في بيان رسمي
أن الفصائل الموالية لتركيا شنت هجومًا واسعا استهدف عدة قرى في جنوب وشرق منبج،
وأكدت نجاحها في التصدي لهذه الهجمات.
وقتل 12 عنصرا من قسد
وأُصيب 8 آخرون خلال القصف والاشتباكات العنيفة التي وقعت يوم السبت، بينما قتل 50
من عناصر الفصائل المهاجمة، وفقًا لتقارير المرصد السوري.
وتزامنت هذه المعارك مع
دخول رتل عسكري أميركي مؤلف من 20 شاحنة قادمة من إقليم كردستان العراق عبر معبر
الوليد الحدودي، واتجهت هذه القافلة نحو قاعدتي تل بيدر وقسرك الواقعتين في ريف
الحسكة.
وأرسل الجيش الأميركي
رتلاً إضافيًا مكونًا من 13 مدرعة عسكرية إلى منطقة عين العرب كوباني في ريف حلب
الشرقي، حيث استكمل العمل على بناء قاعدة عسكرية جديدة هناك، وفق ما أفاد به المرصد
السوري لحقوق الإنسان.








