كتب – محمود كمال

كثف الوسطاء جهودهم من أجل سد الفجوات في اتفاق محتمل بين إسرائيل وحماس لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وإجراء عملية تبادل أسرى.

واجتمع الوسطاء مع الأطراف المعنية الجمعة، حيث استمرت المفاوضات لأكثر من 6 ساعات، وتواصلت المحادثات السبت بهدف التوصل إلى اتفاق في المستقبل القريب.

ويحاول الوسطاء تجاوز عقبتين رئيسيتين، تتمثل الأولى في الحصول على قائمة واضحة بأسماء الأسرى الذين ستطلق حماس سراحهم في المرحلة الأولى، مع تحديد العدد المقبول والتوافق حول الأسرى الفلسطينيين المطلوب مقابلهم وأماكن إطلاق سراحهم، أما العقبة الثانية فهي ضمان أن المرحلة الأولى ستؤدي إلى مراحل لاحقة.

وأوضحت المصادر أن الطرفين كانا قريبين من التوصل إلى اتفاق منذ أسابيع، لكن مسألة قائمة الأسرى تسببت في تعقيد المفاوضات.

وعرضت حماس أعدادا بينما طالبت إسرائيل بقائمة أكبر تشمل جرحى من الجنود، وهو ما لم توافق عليه حماس، لكنها تراجعت وأعلنت عن استعدادها لزيادة الأعداد عبر ضم جنود احتياط، ولكنها اشترطت أسماء بارزة مقابلهم.

وتتمثل المسألة الثانية في طلب حماس ضمانات حول استكمال الصفقة في مراحل متتابعة، حيث ترغب في التأكد من أن الصفقة ستنتهي بمرحلة ثانية وثالثة، ولكن إسرائيل ترفض ذلك.

وعرقلت تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي أصر على العودة للقتال، المفاوضات.

ووصل وفد إسرائيلي إلى الدوحة يوم الجمعة لاستكمال المفاوضات بعد الحصول على تفويض أكبر من نتنياهو. في المقابل، أكّد مسؤول في حماس أن جولة المحادثات التي استؤنفت تؤكد جدية الحركة في السعي إلى اتفاق سريع.

وتركزت المحادثات على اتفاق لوقف دائم لإطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية.

وعلى الرغم من ذلك فإن التقديرات في إسرائيل تشير إلى تقدم بطيء وجود فجوات مستمرة.

وتبحث الأطراف الوسيطة في الحلول المتعلقة بالقوائم والأعداد التي سيتم إطلاق سراحها، بالإضافة إلى موضوع وجود الجيش الإسرائيلي في منطقة فيلادلفيا على الحدود، حيث تصر حماس على انسحاب أكبر في المرحلة الأولى، بينما تقترح إسرائيل الانسحاب على مراحل.