كتب: محمود السيد
أصدرت فرنسا وألمانيا بيانا مشتركا بعد الزيارة التي قام بها كل من وزيري خارجية البلدين إلى دمشق اليوم الجمعة، ولقاء أحمد الشرع قائد إدارة العمليات في سوريا.
وسقط نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد، في الثامن من ديسمبر الماضي، بعد هجوم هيئة التحرير الشام والفصائل المسلحة على مدن في الشمال السوري والعاصمة السورية دمشق.
مطالب فرنسية ألمانية للشرع
وطالب وزيرا خارجية فرنسا وألمانيا، من قائد الإدارة الجديدة في سوريا
أحمد الشرع بتحقيق عملية انتقالية سلمية تمثل المجتمع السوري بتنوعه.
وكان الوزير الفرنسي جان نويل بارو ونظيرته الألمانية أنالينا بيربوك قد التقيا بالشرع، حيث تم التأكيد على أن السلطات السورية الفاعلة التزمت بمشاركة واسعة النطاق في العملية الانتقالية.
وأضاف البيان الصادر اليوم الجمعة، أن الإدارة السورية الجديدة أشارت
بشكل خاص إلى أن النساء سيكونن جزءا من اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني الذي
سيبدأ في الأيام المقبلة، وعرضت فرنسا وألمانيا خبراتهما لدعم العمل الدستوري الناتج
عن المؤتمر الوطني.
القتال ضد داعش
وأكد الوزيران على الحماية اللازمة للمصالح الأمنية، والتي تنطوي على مواصلة القتال ضد داعش، و أيضا منع نشر الأسلحة الكيميائية للنظام، كما شددا على ضرورة إنهاء القتال في شمال سوريا وإيجاد حل يحفظ المصالح الأمنية للجميع، بما في ذلك الأكراد في قوات سوريا الديمقراطية (قسد) الذين نقاتل إلى جانبهم تنظيم داعش.
وتابع البيان الفرنسي الألماني، أن السلطات تعهدت بمحاربة الإرهاب، واستضافة بعثة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية قريبا، والعمل على حماية الحدود السورية، مع الإشارة إلى التزام فرنسا وألمانيا بتقديم خبرتهما الفنية في علم الجريمة لتعزيز مكافحة الإفلات من العقاب على جرائم نظام الأسد.








