قال حسين أبو صدام نقيب الفلاحيين في مصر، إن جميع المؤشرات تؤكد أن الدولة تستعيد عرش زراعة وتصدير القطن، وباتت مصر قريبة من استعادة مجدها في الأسواق العالمية.
واعتبر أبو صدام أن الموسم الحالي 2021-2022 فرصة ذهبية لعودة زراعة القطن المعروف بـ"الذهب الأبيض"، لتعوض كساد المحصول خلال السنوات الماضية، حيث كان القطن يباع بأقل من سعر التكلفة.
ودشنت وزارة الزراعة والثروة الحيوانية المصرية، مشروعًا لزراعة نحو 236 ألف فدان مع تعميم منظومة المزايدة التي تمت على مستوى الجمهورية، وأدى التحرك الحكومي إلى بيع محصول القطن بسعر يتجاوز 5000 جنيه حسب جودته.
وعممت السلطات المعنية منظومة تجارة القطن الجديدة على محافظات مصر، تحت إشراف هشام توفيق وزير قطاع الأعمال العام المصري، حيث تم إجراء مزادات لبيع الأقطان في المحافظات، كما تضمنت المنظومة افتتاح عدد 193 مركزًا لتجميع واستلام الأقطان من المزارعين.
وتعد مصر واحدة من أبرز سبع دول على مستوى العالم من حيث جودة إنتاج القطن طويل وقصير التيلة، حيث ساهم انخفاض الإنتاج العالمي للمحصول في تعزيز القطن المصري وزيادة معدلات استيراده، حتى بلغت الكميات المباعة حتى الآن من خلال تطبيق نظام المزادات العلنية نحو 218.6 ألف قنطار.
وأشار نقيب الفلاحيين المصري، إلى أن عدد الشركات التي أقبلت على شراء محصول القطن في الموسم الجاري 20212022، نحو 22 شركة أغلبها من القطاع الخاص، مؤكدًا أن الأراضي الزراعية التي تسعى وزارة الزراعة والثروة الحيوانية لزراعتها من القطن خلال الفترة المقبلة ستصل إلى نحو نصف مليون فدان.








