كتب: محمود السيد
دعا
وزير الخارجية الفرنسية جان نويل بارو، خلال
زيارته اليوم إلى دمشق، ولقاء أحمد الشرع قائد إدارة العلميات في سوريا،
دعوات
فرنسية للإدارة السورية الجديدة
كما دعا الخارجية الفرنسي من دمشق إلى إتلاف مخزون الأسلحة الكيميائية السورية، معربا دعم بلاده لتطلعات السوريين بشأن انتقال سياسي سلمي.
كما
أعرب وزير الخارجية الفرنسي في تصريحات سابقة، عن أمله بأن تكون سوريا "ذات سيادة
ومستقرة وهادئة".
مكونات
الشعب السوري
ودعا الوزير الفرنسي الإدارة السورية لإطلاق حوار يجمع كل مكونات الشعب السوري، مضيفا أنه يجب دمج الأكراد في الدولة السورية، قائلا: "نعرض على إدارة سوريا تقديم المساعدة الفنية والقانونية لصياغة الدستور"، مبيناً أن باريس ستعمل مع السوريين من أجل المستقبل.
وزار الوزير الفرنسي مع نظيرته الألمانية أنالينا بيربوك أيضا، سجن صيدنايا في دمشق، برفقة وفديهما، كما اجتمع مع رجال دين مسيحيين، وممثلين عن المجتمع المدني أيضا.
وكانت وزيرة الخارجية الألمانية حددت قبيل ساعات من وصولها إلى دمشق، شروطا للحكام الجدد في سوريا من أجل استئناف العلاقات مع ألمانيا والاتحاد الأوروبي، مؤكدة أنها تأتي إلى العاصمة السورية رفقة نظيرها الفرنسي وبالنيابة عن الاتحاد الأوروبي "بيد ممدودة، ولكن أيضا بتوقعات واضحة من الحكام الجدد".
وسقط نظام بشار الأسد في الثامن من ديسمبر بعد هجوم هيئة تحرير الشام والفصائل المسلحة على ريف حماة وحلب والعاصمة السورية دمشق.








