كتب: محمود السيد 

نشرت مجلة ناشيونال إنترست، تقريرا سلط الضوء على الطريقة التي من الممكن أن تتعامل فيها الولايات المتحدة مع الوضع الجديد في سوريا، مشيرة إلى أن التداخلات الخارجية وتحديدا من تركيا وروسيا وإيران تسببت في تفاقم الوضع في سوريا.


تعامل أمريكا مع سوريا الجديدة

ولفت التقرير، إلى أنه يتعين على الولايات المتحدة وأوروبا وتركيا والدول العربية ضمان عدم عودة سوريا إلى روسيا وإيران في شرق البحر المتوسط والضمان ألا تكون سوريا قاعدة لتوسع مستقبلي للجماعات الإرهابية المسلحة بقيادة تنظيم داعش.


وأشارت المجلة، إلى ضرورة أن تشمل جهود الإعمار جهود إعادة المساواة والنساء بالجماعات العرقية خاصة الأكراد، والسماح لهم بالتعايش السلمي.

سقوط نظام الأسد

وترى المجلة، أن سقوط نظام الأسد يضعف الموقف الجيوسياسي لكل من طهران وموسكو إذ أنفقت روسيا عشرات المليارات من الدولارات لإبقاء النظام في السلطة، معتبرة أن خسارة روسيا وإيران في سوريا هي فرصة لإعادة تثبيت التواجد الأمريكي خاصة مع الاستعداد لمواجهة التهديد النووي الإيراني.


وأوضحت المجلة، أنه لتحقيق هذا الهدف يجب على واشنطن وحلفائها تصحيح وضع سوريا، والعمل مع السلطات الجديدة لضمان عدم وصول إمدادات إيرانية لحزب الله عبر سوريا.


وحذر التقرير، من إقامة دولة في سوريا على أساس ديني أو غير شامل، معتبرا أن ذلك سيؤدي إلى استبعاد تلقي سوريا للمساعدات اللازمة لإعادة الإعمار والسماح لملايين اللاجئين السوريين بالعودة إلى وطنهم.