انتقد الناطق الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية إبراهيم ملحم الحملة الإعلامية الممنهجة التي تغذيها حماس عبر أذرعها الإعلامية المختلفة ضد قيادات السلطة الفلسطينية وضد رئيس جهاز المخابرات ماجد فرج بشكل خاص.
هذا
واعتبر ملحم أن استهداف قيادات السلطة الفلسطينية يزيد من تعميق الانقسام
الفلسطيني ولا يخدم الصالح العام الوطني.
واعتبر
اللواء الدكتور محمد المصري أن " اللواء ماجد فرج إنما هو إستمرار للهجوم
السنوى عليه من قبل ذات المصادر والأطراف، كل سنة هناك موسم للهجوم على اللواء
ماجد فرج، لشخصه ولعمله ولما يمثل من قيمة وطنية وسياسية كبيرة".
وتساءل
المصري "لماذا يهاجمون الرجل كل سنة؟ لأنه ببساطة يقوم بترجمة السياسات
الوطنية العامة للقيادة السياسية وذلك من خلال التشبيك مع الاقليم والعالم لإيجاد
مكان لنا نحن الفلسطينيين حتى لا نضيع أو نؤكل أو نتوارى أو نهرس تحت اقدام الكبار
والصغار".
ويرى عدد من المهمين بالشأن الفلسطيني أن فشل حماس في تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المتردية في قطاع غزة يدفعها لانتهاج سياسة تشويه خصومها وتحميلهم مسؤولية فشلها.
وكانت حركة حماس قد تلقت اتصالات رسمية من عدد من القوى الاقليمية تتقدمها مصر والاردن للتوقف عن استهداف رام الله وشق الصف الوطني الفلسطيني.
وتسيطر
حركة حماس على قطاع غزة منذ انقلاب صيف العام 2007 بعد أن قامت قواتها بطرد كوادر
السلطة الفلسطينية في القطاع وعددا من قيادات حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح.








