كتب .. مصطفى محمود

بدأت وزارة الداخلية السورية بالتعاون مع إدارة العمليات العسكرية، اليوم الخميس، الثاني من يناير 2025، تنفيذ عملية تمشيط شاملة في أحياء مدينة حمص بوسط البلاد، بهدف تعقب مجرمي الحرب والمتورطين في جرائم الذين رفضوا تسليم أسلحتهم أو الانضمام إلى مراكز التسوية.

وطالبت الداخلية السورية، حسبما نقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا)، من سكان حيي وادي الذهب وعكرمة على التزام منازلهم وتجنب الخروج إلى الشوارع، داعية إلى التعاون الكامل مع القوات الأمنية حتى انتهاء العملية

وفي الإطار ذاته أكد مسؤول أمني، فضل عدم ذكر اسمه، أن الحملة تستهدف بالدرجة الأولى القبض على فارين من العدالة وضبط أسلحة وذخائر مخبأة في المناطق المستهدفة.

وفي سياق متصل، كانت إدارة العمليات العسكرية قد أطلقت الأسبوع الماضي حملة أمنية في مناطق قدسيا، والهامة، وجبل الورد، وحي الورود بريف دمشق، لضبط السلاح غير الشرعي وتعقب العناصر المثيرة للشغب، ومنع تكرار حوادث الانفلات الأمني، حيث تهدف هذه العمليات إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المناطق المستهدفة، والحد من ظاهرة انتشار السلاح غير القانوني التي تؤدي إلى زعزعة السلم المجتمعي.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تصريحات الزعيم الروحي للطائفة الدرزية، الشيخ حكمت الهجري، والتي أكد فيها أن الحديث عن تسليم السلاح في سوريا لا يزال مبكرا للغاية، حيث جاءت هذه التصريحات خلال مقابلة تلفزيونية.

شدد الشيخ الهجري، على رفض فكرة تسليم السلاح بشكل قاطع قبل تشكيل الدولة وكتابة دستور يضمن حقوق الجميع، مضيفًا "لن يكون هناك نقاش حول هذا الأمر إلا بعد ضمان الحقوق وتحقيق العدالة".