كتب .. مصطفى محمود

كشفت فنلندا، الأربعاء الموافق الأول من يناير 2024، عن عودة آخر جنودها من العراق مع نهاية عام 2024، بعد مشاركتهم في تدريب القوات العراقية لتعزيز قدراتها في محاربة عصابات "تنظيم داعش الإرهابي"

أوضحت وزارة الدفاع الفنلندية، حسبما نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط، أن "داعش" فقد معظم الأراضي التي كانت تسيطر عليها، لكنها لا تزال تشكل تهديدًا يتطلب استمرار الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب، مشيرة إلى أن جهود فنلندا في تدريب القوات العراقية عززت قدرتها على تأمين المناطق وضمان سلامة المدنيين، وأن أثر هذه الجهود سيبقى ملموسًا رغم انتهاء المشاركة الفنلندية.

ولفتت الوزارة إلى أن دور فنلندا تغير منذ عام 2019، حيث انتقل من التدريب إلى تقديم الحماية والاستشارات بشكل كامل، مع تركيز المستشارين الفنلنديين على تطوير القدرات الأمنية للقوات العراقية على المستويين التكتيكي والعملياتي، موضحًة أن الجنود الفنلنديين كسبوا احترامًا كبيرًا من الشركاء الدوليين والسكان المحليين، وأن احترافيتهم ومواقفهم الإيجابية أسهمت في تعزيز الاستقرار ومكافحة الإرهاب في المنطقة.

وشددت الدفاع الفنلندية، إلى استمرارها في دعم القطاع الأمني العراقي عبر مشاركتها في مهمة الناتو في العراق (NMI)، حيث تركز الأنشطة الاستشارية على تنفيذ إصلاحات شاملة ودائمة في القوات المسلحة العراقية بالتعاون مع الشركاء المحليين، مضيفةً إن الخبراء الفنلنديين ساهموا في تطوير مؤسسات أمنية مستقرة وعادلة في العراق ودول المنطقة، والأنشطة الاستشارية ستبقى محورًا أساسيًا لتحقيق استقرار طويل الأمد في المنطقة تحت قيادة الناتو.