أعربت السلطات الإسرائيلية، الثلاثاء، عن ترحيبها باستئناف المفاوضات مع الجانب اللبناني، بغرض ترسيم الحدود بين البلدين.

وقالت كارين الهارار، وزيرة الطاقة الإسرائيلية، إن بلادها على استعداد لترسيم الحدود البحرية في الجانب الشمالي بوساطة أمريكية، حيث من المنتظر وصول مبعوث الولايات المتحدة عاموس هوشتاين، قبيل بدء المفاوضات بين بيروت وتل أبيب.

ونقلت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، تصريحًا لـ"الهارار"، قالت إن عودة المفاوضات مع الجانب اللبناني لا يعني أنه سيتم القبول بإملاءات بيروت لأي شروط من أجل التفاوض، لافتةً إلى أن عملية المفاوضات ستجري برعاية الأمم المتحدة.

وأوضحت الوزيرة الإسرائيلية، أن إسرائيل تعمل جاهدةً لحل النزاع المائي حول ترسيم حدود البحر الإقليمي بينها وبين لبنان، من أجل التوصل إلى حل يؤدي إلى انفراجة في الأزمة الحدودية بين الدولتين، لافتةً إلى أنها عازمة على عقد جلسات خاصة مع المبعوث الأمريكي هوشتاين حول هذا الشأن.

وتطورت أزمة ترسيم الحدود الشمالية الإسرائيلية مع لبنان للمياه الإقليمية لكلا البلدين، حيث توقفت المفاوضات شهر مايو الماضي، مما استدعى تدخل الولايات المتحدة للوساطة بين الجانبين.

ويُعزي كل جانب تعثر المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية، إلى تمسك كل طرف بتقديم خرائط متناقضة تحدد الخطوط العريضة للحدود المقترحة التي زادت في الواقع من حجم المنطقة المتنازع عليها في مياه البحر المتوسط، في الوقت الذي يحاول كل طرف الاستئثار منفردًا بتحديد خطوط التماس الحدودية.