كتب: محمود السيد 

التقى قائد الإدارة السورية الجديدة، أحمد الشرع، وفدا من قوات سوريا الديموقراطية، الجناح العسكري للإدارة الذاتية الكردية، وفقا لما أفادت به وكالة فرانس برس، الثلاثاء، حيث أشارت إلى أن المحادثات كانت "إيجابية".


وسقط نظام الأسد، في الثامن من ديسمبر، بعد هجوم من هيئة تحرير الشام والفصائل المسلحة على ريف حماة وحلب والعاصمة السورية دمشق.


محادثات الشرع مع قوات "قسد"

وحسب شبكة "سكاي نيوز" عربية، فتعد هذه أول محادثات يجريها الشرع مع قادة أكراد منذ الإطاحة بالرئيس بشار الأسد في مطلع ديسمبر، وعقدت في وقت تجري معارك بين المقاتلين الأكراد وفصائل مسلحة مدعومة من تركيا في شمال سوريا.

 

وقال المسؤول طالبا عدم كشف اسمه إن الاجتماع كان "لقاء تمهيديا لوضع أساس للحوار المستقبلي"، مضيفا أنه "تم الاتفاق على مواصلة اللقاءات للوصول لتفاهمات مستقبلية".

 

وأوضح المصدر للوكالة الفرنسية، أن الأجواء كانت إيجابية، مشيرا إلى أنه سيكون هناك لقاءات مستقبلية مع تكثيف الحوارات والاجتماعات في المستقبل.

 

الشعب الكردية

وحسب "سكاي نيوز"، فكان ما بين عامي 2016 و2019، نفّذت تركيا ثلاث عمليات عسكرية في شمال سوريا ضد وحدات حماية الشعب الكردية التي تشكل العمود الفقري لقوات سوريا الديموقراطية، ونجحت بفرض سيطرتها على منطقتين حدوديتين واسعتين داخل الأراضي السورية.