كتب: محمود السيد
مع مرور الوقت، تظهر تفاصيل جديدة عن عمل أجهزة المخابرات السورية، في عهد الرئيس السوري السابق بشار الأسد، والذي سقط نظامه قبل أسابيع.
ومنحت روسيا، الرئيس السوري السابق، بشار الأسد، حق اللجوء، لاعتبارات
إنسانية، دون الإعلان عن أي تفاصيل أخرى.
تفاصيل عن جهاز المخابرات السوري
وسلط صحيفة "التايمز" البريطانية، الضوء على الطرق الكثيرة التي كان يتجسس بها جهاز المخابرات السوري على السوريين، بعد اطلاعها على الآلاف من الملفات والوثائق المنسوبة للجهاز السوري.
وأشارت الملفات، وفقا للصحيفة البريطانية، إلى أن الجهاز السوري، كان يملك
شبكة واسعة من المخبرين فضلا عن اختراق أجهزة الهواتف والكمبيوتر الخاضعين
للرقابة، حيث كانت توثق المخابرات عبر الجواسيس كانت توثق كما هائلا من المعلومات
حول الاشخاص اللذين تشتبه بهم.
اعتقال طفل في سنة الثانية عشرة
وحول الملفات التي اطلعت عليها الصحيفة البريطانية، فهناك تقرير لطفل في
الثانية عشرة من عمره، تم اعتقاله من مدرسة في حمص بعد اتهامه بتمزيق ورقة تحمل
صورة الأسد وفقا لما أظهره محضر الاستجواب، حيث اكتشف الواقعة المعلم في الفصل
المدرسي، من خلال سلة المهملات فأبلغ مشرف المدرسة والذي أبلغ بدوره مركز الشرطة
ثم أحيل الملف للمخابرات السورية.
وأشارت وثائق المخابرات، إلى أن العديد من المخبرين كانوا يبلغون عن أصدقائهم وجيرانهم وحتى أقاربهم وهو ما بينته مذكرة اطلعت عليها الصحيفة
البريطانية، موجهة إلى رئيس فرع المخابرات في حمص، مبينة أن عدد المخبرين في
المجتمع السوري كان كبيرا إلى الحد الذي جعلهم يتجسسون على بعضهم البعض مرارا
وتكرارا من دون علم وفي بعض الأحيان كان يتبين أثناء استجواب سجناء أنهم كانوا
عملاء سريون لأجهزة الأمن السورية.








