كتب: محمود السيد

تتعاظم مخاوف اليمنيين من تأثيرات خطيرة على سلاسل التوريد والإمداد الغذائي، مع تصاعد حدة الهجمات المتبادلة بين الحوثيين وإسرائيل.

ودمرت إسرائيل، في هجومها الأخير، جميع القاطرات البحرية التي تتولى عملية سحب السفن القادمة إلى موانئ الحديدة الثلاث ما أدى لخروجها عن الخدمة.


مخاوف يمنية من تضرر سلاسل الإمداد

وحسب وسائل إعلام يمنية، يفرض الحوثيون قيودا على استيراد السلع على الموانئ الواقعة تخت سيطرة الحكومة اليمنية والتي تعد بديلا محتملا لميناء الحديدة، وهو ما يهدد بتزايد المعاناة الإنسانية لليمن.


قيود الحوثي على السلع

ويعتمد اليمن، على نحو 75 % من المساعدات الإنسانية والإغاثية جراء عقد من الصراع الداخلي، وتشكل إمدادات الميناء الحديدة نسبة 80% من المساعدات الإنسانية وواردات السلع الغذائية والتجارية، كما أن الحكومة اليمنية تعتبر الميناء شريانا اقتصاديا مهما لجماعة الحوثي إضافة إلى دوره كمحطة لوصول الأسلحة الإيرانية المهربة إلى اليمن، وفقا لتقارير إعلامية.


وأشارت التقارير الإعلامية، إلى أن الخسائر المترتبة، على تعطيل ميناء الحديدة، ستضاف إلى التكلفة النهائية للسلع وستفرض أعباء إضافية على المستهلكين في مناطق الحوثيين في ظل القيود الحوثية على الاستيراد من الموانئ الحكومية.


وشن سلاح الجو الإسرائيلي، سلسلة غارات على مواقع الحوثيين في صنعاء والحديدة، مع رد حوثي باستهداف تل أبيب، إضافة إلى غارات أمريكية بريطانية على مواقع الحوثيين.


وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن العمليات الإسرائيلية، مستمرة على مواقع الحوثيين، واستهداف قيادات الجماعة.