كتب: عبد الرحمن عطية

رفض الرئيس الكوري الجنوبي المعزول، يون سوك يول، للمرة الثالثة المثول أمام المحققين الذين يسعون لاستجوابه بشأن محاولته الفاشلة فرض الأحكام العرفية، وفقاً لما أعلنه فريق التحقيق اليوم الأحد.

التحقيق مع الرئيس الكوري الجنوبي المعزول

وكان مكتب التحقيق في قضايا فساد كبار الشخصيات قد استدعى يون للمثول في إحدى ضواحي سيول للتحقيق في قراره الذي اتخذه في 3 ديسمبر بفرض الأحكام العرفية، قبل أن يتراجع عنه بعد ساعات، مما أثار أزمة سياسية كبرى في البلاد.

وفي بيان صدر عن المكتب، أعلن أن الرئيس يون سوك يول لم يحضر الموعد المحدد عند العاشرة صباحا (01:00 ت.غ)، مع تلويح المكتب باتخاذ "إجراءات" لم تحدد بعد، ومن المتوقع أن يتم النظر في إصدار مذكرة استدعاء رابعة أو طلب مذكرة توقيف قضائية لإلزامه بالحضور، وفقا «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكانت الجمعية الوطنية قد صوتت في 14 ديسمبر لصالح عزل يون، مما أدى إلى منعه من السفر ومزاولة مهامه، بانتظار قرار المحكمة الدستورية خلال فترة لا تتجاوز 6 أشهر، ويواجه يون اتهاما جنائيا بالتمرد، وهي جريمة قد تصل عقوبتها إلى الإعدام.