أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أحمد مجدلاني، منذ قليل، أن إحراق قوات الجيش الإسرائيلي لمستشفى الشهيد كمال عدوان شمال قطاع غزة يُعد وصمة عار على المجتمع الدولي ومنظومة الأمم المتحدة التي تقيد إرادتها الضغوط الأمريكية.

 مستشفى كمال عدوان

وذكر مجدلاني، خلال حديثه لإذاعة "صوت فلسطين"، أن ما ترتكبه قوات الجيش الإسرائيلي في غزة هو تطهير عرقي وحرب جماعية، مشبهًا هذه الجرائم بفظائع الحرب العالمية الثانية، مؤكدا على أهمية الحملة الأمنية لفرض النظام والقانون وإنهاء حالة الفوضى وفلتان السلاح.

وذكر أن الحملة تهدف لقطع الطريق على الجهات الخارجية التي تحاول التدخل في الشؤون الداخلية الفلسطينية، مشيرا إلى أن تغليب المصالح الفصائلية الضيقة وارتباطاتها الإقليمية ساهم في تعميق أزمات الشعب الفلسطيني، ومشيدًا بدور المؤسسة الأمنية في التصدي لهذه الظواهر السلبية.

من جهة أخرى، جددت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير دعوتهما للمنظمات الحقوقية الدولية لاتخاذ خطوات ملموسة لمحاسبة قادة إسرائيل على جرائم الحرب التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني.

وأشار البيان إلى الحاجة لإجراءات دولية فاعلة تفرض عزلة على إسرائيل، وتنهي حالة الحصانة التي تمنحها الدول الاستعمارية القديمة، مؤكدين أن المنظومة الحقوقية الدولية تعاني من عجز كبير أمام جرائم الإبادة في غزة.