كتب ..مصطفى محمود (خاص سوريا)

أصدر أنس خطاب رئيس الاستخبارات السورية، عدد من القرارات على مدار الساعات الماضية بشأن خطة لإعادة بناء المنظومة الأمنية في البلاد خلال الفترة المقبلة، بعد الإطاحة بنظام الرئيس السابق بشار الأسد.

وجاءت قرارات أنس خطاب رئيس الاستخبارات السورية، بالتزامن مع إعلان المرصد السوري لحقوق الإنسان، عن تنفيذ السلطات الجديدة في سوريا حملة اعتقالات واسعة، حيث اعتقلت نحو 300 شخص خلال أقل من أسبوع، بينهم عسكريون في الجيش ومسلحون موالون للنظام ومخبرون للأجهزة الأمنية.

قرارات أنس خطاب رئيس الاستخبارات السورية اليوم

ووفقًا لما كشفت عنه الوكالة العربية السورية للأنباء، فإن قرارات أنس خطاب رئيس الاستخبارات السورية، تتمثل في حل الأفرع الأمنية القائمة وإعادة هيكلتها بالكامل، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن رؤية جديدة لإعادة تشكيل الجهاز الأمني بما يتماشى مع التطورات الحالية في البلاد.

وأوضح رئيس الاستخبارات السورية أن هذه القرارات جاءت بعدما أسس النظام السابق منظومة أمنية متعددة الأفرع والتبعيات، لكنها فشلت في أداء دورها الأساسي المتمثل في حماية الأمن العام، بل تم استخدامها كأداة لقمع الشعب على مدى أكثر من خمسين عامًا.

ويشار إلى أن السلطات السورية الجديدة، المنبثقة عن الفصائل المعارضة التي أطاحت بالنظام السابق، قد أعلنت، في نهاية الأسبوع الماضي عن تعيين أنس خطاب رئيسًا لجهاز الاستخبارات العامة، في إطار سلسلة إصلاحات تستهدف المؤسسات الأمنية في البلاد.