كتب: محمد علي
تفقد وزير الأشغال العامة
والإسكان، عاهد بسيسو، اليوم السبت، الأعمال الميدانية لإزالة آثار الدمار وإعادة
تأهيل البنية التحتية في مخيمي طولكرم ونور شمس، اللذين تضررا جراء الجيش الإسرائيلي
الأخير.
إزالة آثار الدمار وإعادة تأهيل البنية التحتية
جاء ذلك خلال جولة تفقدية في محافظة طولكرم، رافقه فيها محافظ طولكرم
مصطفى طقاطقة، إلى جانب مسؤولين من الوزارة، أبرزهم وكيل الوزارة مكرم دراغمة،
والوكيل المساعد للشؤون المالية والإدارية نائل زيدان، ومدير مديرية الأشغال في
المحافظة المهندس سليمان خريشة، إضافة إلى ممثلي بلدية طولكرم والفعاليات الوطنية
والأهلية.
وأكد بسيسو، أن حجم الدمار الذي خلفه الحرب الإسرائيلية، والذي شمل تدمير أو
إحراق أو إخلاء نحو 92 وحدة سكنية وإتلاف ما يقارب 5 كيلومترات من الطرق في
المخيمين، يتطلب جهودًا استثنائية لإعادة الحياة إلى هذه المناطق، مشيرا إلى أن
الوزارة، بالتعاون مع الشركاء وبناءً على توجيهات الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء
محمد مصطفى، ملتزمة بتخفيف معاناة المواطنين واستعادة الخدمات الأساسية.
من جانبه، استعرض المحافظ طقاطقة حجم الأضرار التي لحقت بالمحافظة
خلال العمليات الإسرائيلية، مشيدًا بجهود وزارة الأشغال العامة والشركاء الوطنيين في
الاستجابة السريعة لتلبية احتياجات المحافظة والعمل على تعزيز صمود المواطنين.
كما التقى بسيسو بمسؤولي بلدية طولكرم في مقرها، حيث ناقش احتياجات المدينة والمحافظة، خاصة ما يتعلق بتأهيل الطرق الرابطة والرئيسية، مؤكداً وضعها على قائمة الأولويات لتنفيذها وفق الإمكانيات المتاحة.
واختتم بسيسو زيارته بلقاء اللجان الشعبية لمخيمي طولكرم ونور شمس، حيث استمع إلى احتياجات السكان الطارئة، لا سيما في ظل الظروف الجوية الحالية، مؤكداً التزام الوزارة بترميم كل ما دمره الجيش الإسرائيلي وتقديم الدعم اللازم لتحسين حياة المواطنين.








