ثمّن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الإثنين، قرار حزب العمال البريطاني، تأييده استخدام العقوبات ضد إسرائيل، داعيًا إلى الاعتراف بدولة فلسطين.

وكان أعضاء حزب، العمال البريطاني، المعارض، صوّتوا بتأييد قرار استخدام العقوبات ضد إسرائيل، في مؤتمرهم السنوي العام الذي عقد في مدينة برايتون، جنوب أنقلترا.

ودعا عباس، في بيانٍ للرئاسة الفلسطينية، نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، حزب العمال البريطاني إلى الاعتراف الفوري بدولة فلسطين، إذا ما شكّل هذا الحزب حكومةً. 

واعتبر الرئيس الفلسطيني أنّ القرار "رسالةً قويةً للحكومة الإسرائيلية، بأنّ العالم لم يعدْ يقبل استمرار هذا الاحتلال، وأنّ العالم يتّجه لتبنّي خطواتٍ لمحاصرته وعزله ومعاقبته".

وأكد أنّه "يمثل رسالة أملٍ لشعبنا ودعم لحقوقه"، مشدّدًا على أنّ "هذا الاحتلال، مهما طال، فإنّ نهايته قد اقتربت".

وصوّت أعضاء الحزب بالأغلبيةٍ على قرارٍ يدين "النكبة المستمرة في فلسطين، وسياسة التهجير في الشيخ جراح".

من جانبها، دعت حركة "فتح" الحكومة البريطانية، برئاسة بوريس جونسون إلى تبنّي قرار حزب العمال المعارض، وتأييد معاقبة إسرائيل، والاعتراف الفوري بالدولة الفلسطينية.

ورحّبت بقرار حزب العمال فتح المحكمة الجنائية الدولية لتحقيق ضد ممارسات الاحتلال الإسرائيلي.

وكانت المدّعية العامة السابقة للمحكمة الجنائية الدولية، "فاتو بنسودا"، أعلنت بدء التحقيق في شكوى دولة فلسطين، في شبهة "ارتكاب مسؤولين إسرائيليين جرائم حربٍ ضد الإنسانية، في الأراضي الفلسطينية المحتلة".

ودعا حزب العمال إلى "تطبيق حظر بيع الأسلحة البريطانية لإسرائيل بسبب استخدامها في انتهاك حقوق الإنسان في فلسطين"، إلى جانب "منع التجارة غير الشرعية مع المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة".

واعتبر المفوض العام للعلاقات الدولية، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، روحي فتوح، قرار حزب العمال البريطاني "تاريخيًا"، خاصة بعد اعترافه بأنّ إسرائيل "تمارس نظام الفصل العنصري".

وشدّد فتوح على ضرورة عمل بريطانيا على تصحيح خطئها التاريخي في حق الفلسطينيين، والاعتراف بدولة فلسطين.

وكانت نقاباتٌ عمّاليةٌـ وصفت الأنشطة الإسرائيلية الاستيطانية بجريمة الفصل العنصري في الأراضي الفلسطينية المحتلة. ودعت النقابات الأوروبية والعالمية، في مؤتمرٍ لها في 2020، إلى الانضمام إلى الحملة الدولية "لوقف الاستيطان"، و"إنهاء نظام الفصل العنصري" في فلسطين.