أضافت وزارة الصحة المصرية، عقارًا جديدًا للبروتوكول المتبع في حالات الإصابة بفيروس كورونا، يعمل على تخفيف أعراض الإصابة بالفيروس المستجد، ويقلل من فعالية تفاقمه في جسم المريض.
وقال المتحدث الرسمي لوزارة الصحّة، الدكتور خالد مجاهد، إن الدولة تعمل على توفير عقار "مولنوبيرفيرا" المضاد لفيروس، منوهًا بأن العقار من شأن "تغيير قواعد اللعبة".
ومايزال عقار "مولنوبيرفيرا" المضاد للفيروسات قيد البحث والتجريب، ويعد ضمن المرحلة الثالثة من التجارب السريرية، ويعمل العقار على إبطال تضاعف الحمض النووي الفيروسي للحد من انتشاره في جسم المصاب بالعدوى الوبائية ويعزز الاستجابة المناعية.
ويؤخذ العقار التجريبي الجديد عن طريق الفم، ويعتبر بديلًا لأدوية "مونوكلونال"، التي تعتمدها وزارة الصحة في مصر، باعتبارها أجسام مضادة تمنع ارتباط الفيروس بخلايا الرئتين.
من المرجح، أن الاستخدام المبكر لعقار "مولنوبيرفيرا" الذي يعتمد في تصنيعه على أجسام مضادة مخلقة وتحفيز الجهاز المناعي، سيحمي كثير من الأشخاص من الدخول في مضاعفات خطيرة، ويسهم بنسبة كبيرة في التقليل من نسب المضاعفات والوفيات في مصر.
وعلى صعيد اللقاحات ضد فيروس كورونا، أكد الدكتور تيدروس أدحانوم، مدير منظمة الصحة العالمية، أن القاهرة لم تكتف بمصدر واحد للقاحات، لتكون بذلك من أوائل الدول بقارة إفريقيا التي نجحت في تعدد المصادر الوقائية، مستهدفةً بذلك بلوغ أقصى حد من تغطية عدد السكان في مختلف المحافظات المصرية.
وأفادت وزارة الصحة بالقاهرة، في بيانٍ لها، استقبال مطار القاهرة الدولي شحنة جديدة تضم أكثر من مليون جرعة من لقاح أسترازينيكا، ستخضع للإشراف والتحليل المختبري من المراكز المختصة، وسيجرى توزيعها على المراكز الطبية في البلاد.
وأشارت الوزارة، إلى تراجع نسب الوفيات بالفيروس المستجد بفضل التوسع في اللقاحات، للوصول إلى مناعة مكتسبة جماعية، محذرةً من الموجة الرابعة لانتشار الوباء والتي من المرتقب أن تكون خلال من 3 الي 4 أسابيع مقبلة.








