كتب: محمد علي
أعلن الناطق الرسمي لقوى الأمن الفلسطيني، العميد أنور
رجب، عن مقتل الضابط إبراهيم جمعة القدومي، الذي اختار التضحية بحياته بدلًا من
إطلاق النار على أطفال أُجبروا على تنفيذ هجوم بزجاجات حارقة.
الخارجون على القانون
وفي بيان صدر اليوم الجمعة، أوضح العميد رجب أن مجموعة من الخارجين عن القانون دفعوا خمسة أطفال لحمل زجاجات حارقة ورميها على منزل كان يضم أفرادًا من الأجهزة الأمنية بعد طرد المعتدين منه، حيث أدى الهجوم إلى مقتل الضابط القدومي حرقًا أثناء محاولته حماية الأطفال رغم الخطر.
وأضاف العميد أن هذا المشهد يعيد إلى الأذهان الأعمال الإرهابية المروعة التي ارتكبها تنظيم داعش، مشددًا على أن استغلال الأطفال في هذه الأعمال الإجرامية يتجاوز كل الحدود الوطنية والإنسانية.
وأكد الناطق الرسمي لقوى الأمن الفلسطيني، أن المؤسسة الأمنية الفلسطينية لن تتهاون مع
من يقف وراء هذه الجرائم، وأن دماء القتلى ستتحول إلى لعنة تطارد الخارجين عن
القانون ومن يدعمهم.








