كتب: محمود السيد
تسارع تركيا الخطى لضمان حصة كبيرة من إعادة إعمار سوريا، بعد سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد، بعد حكم 24 عاما، وفراره لموسكو ومنحه حق اللجوء لاعتبارات إنسانية.
إعادة إعمار
سوريا
تشير الكثير من التوقعات إلى أن حصة أنقرة من المشاريع التركية قد تصل إلى 40 مليار دولار في السنوات الأولى مع احتمالية ارتفاعها إلى 100 مليار دولار، حيث بحث وفد من رجال الأعمال الأتراك مع الحكومة الجديدة فرصا لاستثمارات مقبلة في سوريا، وفقا لما أفادت به شبكة العربية.
وكان الرئيس
التركي رجب طيب أردوغان، والذي يتأهب لزيارة دمشق، قد أكد أن بلاده تبذل ما في وسعها
لتحسين علاقتها مع سوريا في مجال الطاقة.
العلاقات السورية
التركية
وتحقيقا لهذه الغاية تتجه تركيا للاستفادة من علاقاتها مع الإدارة الجديدة في سوريا لترسيم الحدود البحرية في البحر المتوسط، وأعلن ذلك صراحة وزير النقل التركي، حين قال إن مثل هذه الصفقة ستسمح لتركيا وسوريا بزيادة منطقة نفوذهما في استكشاف الطاقة ليس هذا فحسب فتركيا عينها أيضا على مطاري حلب ودمشق بقصد إعادة تأهيلها بإشراف مباشر من الإدارة العامة للمطارات التركية.
كما تتضمن الخطة
إعادة تشغيل خطوط السكك الحديدية من إسطنبول إلى دمشق التي كان بعضها جزءا من خط سكة
حديد الحجاز، وفي نية الأتراك كذلك تشييد طرق سريعة تربط الدولتين وإنشاء منطقة اقتصادية
مشتركة بين سوريا وتركيا كجزء من خطة إعادة الإعمار.








