نفت قيادات حماس وجود أيّ استثماراتٍ لها في السودان، ردًّا على تقريرٍ صحفيٍّ يشير إلى استيلاء السلطات السودانية على مؤسساتٍ استثماريةٍ للحركة في السودان.
وقال المتحدث باسم حماس، حازم قاسم، في تصريح صحفي : "لا توجد لنا أيّ استثماراتٍ في السودان"، مؤكدًا "ليس لدينا أيّ مشكلةٍ مع أيّ جهةٍ سودانيةٍ".
وقالت وكالة "رويترز" إنّ السلطات السودانية "قامت بمصادرة جميع أصول حركة حماس في السودان".
وقالت "رويترز" إن" السلطات السودانية "وضعت يدها على عددٍ من الكيانات المربحة التي وفرت الدعم على مدار سنواتٍ لحركة حماس، حيث بلغ السودان الحدّ في القيام بدور الملاذ للحركة الفلسطينية في ظل حكم الرئيس السابق عمر البشير".
وتمت السيطرة على "ما لا يقل عن 12 شركةً، يقول مسؤولون إن لها صلةً بحماس في التعجيل بمواءمة وضع السودان مع الغرب منذ الإطاحة بالبشير في 2019".
وكشفت مصادر رسميةٌ سودانيةٌ الثروات التي تمت السيطرة عليها. وتشمل عقاراتٍ وأسهمًا في شركاتٍ، وفندقًا في موقعٍ ممتازٍ في الخرطوم، وشركة صرافةٍ، ومحطةٍ تلفزيونيةٍ، وأكثر من مليون فدّانٍ من الأراضي الزراعية السودانية، بحسب "رويترز".
وقال مصدرٌ سودانيٌّ، إنهم: "حصلوا على معاملةٍ تفضيليةٍ في المناقصات والإعفاء من الضرائب، وسُمح لهم بتحويل الأموال إلى حماس وغزة بلا قيود".
وأضاف أنّ "استثمارات حماس في السودان انطلقت بمشروعاتٍ صغيرةٍ، لتمتدّ بعد ذلك إلى العقارات وقطاع الإنشاء".
ومن هذه الاستثمارات "شركة حسان والعابد، التي بدأت كشركة للأسمنت وتوسّع نشاطها إلى مشروعات كبرى في التطوير العقاري".
وتمثل "شركة الرواد للتطوير العقاري التي تأسست عام 2007، الشركة الأكبر، حيث أدرجت في سوق الخرطوم للأوراق المالية، ولها شركاتٌ تابعةٌ".
وتمت الإشارة في تقرير "رويترز" إلى شبكةٍ ثانيةٍ بقيمة 20 مليون دولار، تتمثل في قناة طيبة التلفزيونية، إلى جانب جمعيةٍ خيريةٍ، يطلق عليها "المشكاة".
وتمّ خلال العام المنقضي، إخراج السودان من قائمة الولايات المتحدة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب.
وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، انضمّ السودان إلى قائمة الدول التي أقامت علاقاتٍ دبلوماسيةً مع إسرائيل، وهي الإمارات، والبحرين، والمغرب.
ونفى المسؤول في حركة حماس، سامي أبو زهري، في تصريح لرويترز، أيّ استثمارات لحركته في السودان، مشيرًا إلى وجود تداعيات التحوّل السياسي في السودان بعد الإطاحة بعمر البشير في أبريل 2019.
وكان السودان أحبط محاولةً انقلابيةً فاشلةً، فجر الثلاثاء الماضي. وتمّ اتّهام "فلول نظام البشير" بالوقوف وراء تقويض النظام الانتقالي.








