كتب: محمد علي 

شنت قوات الجيش الإسرائيلي، منذ قليل، سلسلة اقتحامات في مناطق متفرقة من جنوب الضفة الغربية، تخللتها مداهمات وعمليات تفتيش واستجواب للشبان، وسط تصعيد ملحوظ في العمليات العسكرية المميتة.

 اقتحام قرية مراح رباح

وأفادت مصادر أمنية لوكالة "وفا" بأن قوات الجيش الإسرائيلي اقتحمت قرية مراح رباح جنوب بيت لحم، حيث داهمت منزلًا قيد الإنشاء في منطقة "واد طقطق"، كما نفذت عمليات مشابهة في بلدة الخضر جنوبًا وحرملة شرقًا، دون الإبلاغ عن اعتقالات أو دهم لمنازل إضافية.

 كما صعدت قوات الجيش الإسرائيلي من عملياتها، إذ اقتحمت بلدة حلحول شمال المدينة، وفتشت منازل المواطنين وعبثت بمحتوياتها، إضافة إلى احتجاز أكثر من 15 شابًا والتحقيق معهم ميدانيًا قبل الإفراج عنهم، كما شهدت بلدة بني نعيم شرق الخليل انتشارًا عسكريًا في منطقة المسعورة، دون أن تسجل اعتقالات.

 

وتستمر قوات الجيش الإسرائيلي في فرض قيود مشددة على الخليل، حيث أغلقت مداخل البلدات والقرى والمخيمات بمداخل حديدية، وشددت الإجراءات في البلدة القديمة ومحيط الحرم الإبراهيمي، كما نصبت حاجزًا عسكريًا على مفرق بيت عينون شرق الخليل، وأخضعت المركبات الداخلة إلى المدينة للتفتيش، وأغلقت مداخل بلدة السموع جنوبًا.

تأتي هذه الممارسات في إطار تصعيد إسرائيلي مستمر يهدف إلى تضييق الخناق على الفلسطينيين، وسط دعوات حقوقية ودولية لوضع حد لهذه الانتهاكات.