كتب .. مصطفى محمود

أكد وزير خارجية إيران عباس عراقجي، اليوم الأربعاء 25 ديسمبر 2024، أن الوضع السياسي في سوريا يواجه مستقبلاً غامضاً عقب الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد، الذي حكم البلاد لعقود طويلة.

وأضاف وزير خارجية إيران، حسبما نقلت وكالة "إيسنا" الرسمية، إنه "من السابق لأوانه تحديد ملامح المستقبل في سوريا، حيث توجد عوامل عديدة قد تؤثر على المشهد السياسي، ومن يعتقدون أن النصر أصبح مضموناً عليهم التريث وعدم الاحتفال مبكرًا".

وتأتي تصريحات عراقجي بعد ساعات من إعلان وزير الخارجية السوري الجديد، أسعد حسن الشيباني، رفض تحذيرات مشابهة صدرت عن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي والذي توقع، خلال كلمة ألقاها في طهران، تجدد المقاومة الشعبية ضد القيادة الجديدة في سوريا.

وقال وزير الخارجية السوري الجديد ردًا على تصريحات طهران عبر منشور على منصة "إكس"، قائلاً: "على إيران أن تحترم إرادة الشعب السوري وسيادة البلاد. نحذرهم من أي محاولة لنشر الفوضى في سوريا، ونحمّلهم المسؤولية عن تداعيات تصريحاتهم الأخيرة".

ويشار إلى أن سقوط بشار الأسد يعد ضربة استراتيجية لإيران، حيث كان يعد ركيزة أساسية فيما يعرف بـ"محور المقاومة" ضد إسرائيل، حيث كانت سوريا تلعب دورًا محوريًا كطريق إمداد للأسلحة الإيرانية الموجهة إلى ميليشيا حزب الله في لبنان، مما يعقّد التوازن الإقليمي في ظل القيادة الجديدة.