أعلن التلفزيون المصري وفاة وزير الدفاع الأسبق، المشير محمد حسين طنطاوي، فجر الثلاثاء، بعد صراع مع المرض، عن عمر ناهز 85 عامًا.

وتقدم الرئيس عبد الفتاح السيسي، مراسم الجنازة العسكرية للمشير طنطاوي، كما شارك في الجنازة قادة الفروع الرئيسية وكبار رجالات الدولة.

وولد طنطاوي في 31 أكتوبر عام 1935، تخرج من الكلية الحربية، وتولى رئاسة مؤقتة للجمهورية بعد ثورة 25 يناير، باعتباره رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وأحيل للتقاعد عام 2012.

وحصل الراحل على رتبة المشير في 1993 لمشاكرته في حروب نكسة 1967 والاستنزاف ونصر أكتوبر 1973، كما شغل منصب ملحق عسكري في باكستان وأفغانسان، وفي مطلع التسعينيات عينه الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك في منصب وزير الدفاع.

وبخصوص حالته الصحية، فإن وزير الدفاع الأسبق، كان قد تعرض في 2020 لأزمة صحية نقل على أثرها للمستشفى العسكري بالقاهرة.

وبدوره، نعى الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وزير الدفاع الأسبق، قائد من قادة حرب أكتوبر المجيدة، مشيرًا إلى أن الراحل فارقنا إلى دار الحق بعد رحلةٍ طويلةٍ من العطاء، ومسيرةٍ وطنيةٍ أسهم من خلالها في صناعة البطولات والأمجاد.

وقال الطيب: "إن طنطاوي بطل عسكري من طرازٍ خاصٍّ، وقف شامخًا في مواجهة أعداء الوطن في وقتٍ عصيبٍ، ليعبُرَ بسفينته إلى بر الأمان"، متقدمًا بخالص العزاء إلى الرَّئيس السيسي، وللقوات المسلحة، والشعب المصري، داعيًا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع ‏رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يُلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.


ونعى رئيس الرئيس المصري المشير طنطاوي، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "فقدتُ اليوم أبًا ومعلمًا وإنسانًا غيورًا على وطنه، كثيرًا ما تعلمت منه القدوة والتفاني في خدمة الوطن. إنه المشير محمد حسين طنطاوي الذي تصدى لأخطر ما واجهته مصر من صعاب في تاريخها المعاصر".