قال المتحدث الرسمي باسم الحكومة، ووزير الثقافة والإعلام حمزة بلول، في بيانٍ: "لقد تمّت السيطرة على محاولةٍ انقلابيةٍ فاشلةٍ قام بها مجموعة من ضباط القوات المسلحة من فلول النظام البائد".
وطمأن الشعب السوداني، قائلًا، إنّ: "الأوضاع تحت السيطرة التّامة، حيث تمّ القبض على قادة المحاولة الانقلابية من العسكريين والمدنيين، ويتمّ التحري معهم حاليًا، بعد أن تمّت تصفية آخر جيوب الانقلاب في معسكر الشجرة، وتواصل الأجهزة المختصة ملاحقة فلول النظام البائد المشاركين في المحاولة الفاشلة".
وأعلن مصدرٌ مأذونٌ في رئاسة مجلس الوزراء أنّ السلطات الأمنية والعسكرية أفشلت محاولةً انقلابيّةً فجر اليوم الثلاثاء، مشيرًا إلى أنّ "الأوضاع تحت السيطرة، حيث تمّ اعتقال المتورّطين فيها، ويجري التحقيق معهم"، بحسب وكالة السودان للأنباء.
وقال العميد الطاهر أبو هاجة، المستشار الإعلامي للقائد العام للقوات المسلحة في تصريح لوكالة الأنباء السودانية، إنّ: "القوات المسلّحة أحبطت المحاولة الانقلابية، وأنّ الأوضاع تحت السيطرة تمامًا".
من جانبه، أدان وزير الشؤون الدينية والأوقاف، نصر الدين مفرح، بقوّةٍ "المحاولة الانقلابية الفاشلة التي جرت فجر اليوم الثلاثاء".
وقال في تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "لا زال أعداء الوطن والثورة العظيمة يحاولون إجهاض هذا المشروع الوطني العظيم، ولكن سنظلّ، وتظلّ قوى الثورة حيةً، ولن تفلح معها محاولات الفاسدين من بقايا النظام المباد".
وأوضح الوزير السودانيّ أنه "آن الأوان أن تُكْنَسَ مؤسساتنا السياسية والعسكرية من طغمة المتأسلمين"، داعيًا، من أسماهم "رفقاء النضال من لُجن المقاومة، ولجان التغيير والخدمات، وقوى الحرية والتغيير، وقوى الكفاح المسلّح، إلى أن "يتواصل المدّ الثوريّ"، مشدّدًا على "تجديد العزم على حراسة هذا المشروع النبيل".
وتحدث الإعلام السوداني الرسمي عن "محاولةٍ انقلابيةٍ فاشلةٍ"، دون معطياتٍ دقيقةٍ، عمّن قام بها، وعددهم، ومتى تمتّ، وكيف تمّ إفشالها، لكن "فرانس برس"، أكدت، وفق مصدرٍ عسكريٍّ، "توقيف عددٍ من الضبّاط المتورّطين في محاولة الانقلاب".
وأكد عضو مجلس السيادة الانتقالي محمد الفكي سليمان أنّ "الوضع تحت السيطرة"، وأوضح لوكالة "رويترز" أنّ "السلطات السودانية احتوت محاولة انقلابٍ، وأصبح الوضع تحت السيطرة".
وأشار إلى أنه "من المقرّر البدء في استجواب المشتبه في تورطهم في محاولة الانقلاب".
وأكد مصدرٌ حكوميٌّ رفيعٌ لوكالة الأنباء السودانية "سونا" أنّ "منفذي العملية حاولوا السيطرة على مقر الإعلام الرسمي (الإذاعة السودانية الرسمية) لكنهم "فشلوا".
وتواصلت حركة السير عاديةً في العاصمة السودانية الخرطوم، أين يوجد مقرّ الجيش السودانيّ.
وشهدت بعض المدن السودانية، في الأيام الأخيرة، تحركاتٍ احتجاجيةً بسبب غلاء المعيشة، وضعف القدرة الشرائية للمواطنين.
وكان رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، تحدث في يونيو الماضي عن انقاساماتٍ داخل المؤسسة العسكرية، معتبرًا أنها "أزمةٌ سياسيةٌ بامتيازٍ".
وتتولّى السلطة في السودان، منذ أبريل 2019، حكومةٌ انتقاليةٌ، تضمّ مدنين وعسكريين، في مرحلةٍ انتقاليةٍ تعقبها انتخاباتٌ رسميةٌ، تشريعيةٌ ورئاسيةٌ، وتسليم السلطة إلى مدنيين يختارهم الشعب السوداني.
وتمّت الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير في أبريل 2019 عقب مظاهراتٍ واحتجاجاتٍ تواصلت لأشهرٍ.








