كتب .. مصطفى محمود
علق الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الثلاثاء 24 ديسمبر 2024، انتشار وسم "مانيش راضي" الذي تداولته منصات التواصل الاجتماعي، مضيفًا "الجزائر محمية بدماء شهدائها، ولن تكون فريسة سهلة لأي حملة موجهة عبر الوسوم".
وشارك رواد منصات التواصل الاجتماعي في وسم "مانيش راضي" للتعبير عن استياء من الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في البلاد، بما في ذلك تراجع القدرة الشرائية وارتفاع البطالة.
وأشار تبون إلى أن هذا الوسم ذو خلفية "أجنبية"، وضع بهدف زعزعة الاستقرار في البلاد وبث الإحباط بين المواطنين، وهو ما يتماشى مع الخطاب الرسمي الذي يشير إلى تدخلات خارجية تهدف إلى التأثير على السلم الاجتماعي.
أدلى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بتعليقه حول الوسم خلال اجتماع عقد في العاصمة، ضم أعضاء الحكومة والمحافظين الـ58 إلى جانب كبار المسؤولين التنفيذيين في الولايات، حيث وركّز الاجتماع على مناقشة خطط التنمية لعام 2025 والإصلاحات المرتقبة في قانون البلدية والولاية الجديد، الذي يجري العمل على إعداده حاليًا.
في الإطار ذاته، أعلن ناشطون ومؤثرون عن إطلاق حملة مضادة تحت شعار "أنا مع بلادي"، التي لاقت انتشارًا واسعًا في وسائل الإعلام وشبكات التواصل، تعبيرًا عن دعمهم للوحدة الوطنية ومواجهة ما وصفوه بمحاولات التشويه التي تستهدف الجزائر.








