كتب .. مصطفى محمود

كشفت السلطات السورية، مساء الثلاثاء 24 ديسمبر 2024، عن التوصل إلى اتفاق يهدف إلى إنهاء حالة الانقسام بين الفصائل المسلحة عبر دمجها في وزارة الدفاع، حيث جاء ذلك بعد اجتماع عقده قادتها مع رئيس الإدارة الجديدة، أحمد الشرع، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الرسمية "سانا".

ووفقًا لـ"سانا"، فإن الاجتماع ضم أكثر من 15 فصيلًا مسلحًا، من بينهم "جيش الإسلام"، "أحرار الشرقية"، "الجبهة الشامية"، و"تجمع الشهباء" حيث ظهر أحمد الشرع محاطًا بقادة هذه الفصائل، بينما غابت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) عن المشهد. 

وعلق المتحدث الإعلامي باسم "قسد"، فرهاد شامي، على غيابهم عن اجتماع الشرع قائلًا إنه على أهمية إجراء حوار مباشر مع دمشق بعيدًا عن الضغوط الإقليمية.

ويأتي ذلك بالتزامن مع تصاعد المواجهات في شمال شرقي سوريا بين "قسد" والقوات التركية وحلفائها من “الجيش السوري الوطني”، حيث وحققت "قسد" تقدمًا باتجاه مدينة منبج في محافظة حلب، وسيطرت على عدد من القرى.

فيما يواصل التحالف الدولي مساعيه لوقف التصعيد بين الأطراف المتنازعة، ووفقًا لتقارير "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، فقد قامت قوات التحالف بتسيير دوريات عسكرية في منطقة عين العرب (كوباني) وأقامت نقطة مراقبة مؤقتة للإشراف على المفاوضات.

وفي الإطار ذاته كشفت مصادر دبلوماسية أن وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي سيجتمعون غدًا في الكويت لبحث آخر المستجدات في الملف السوري، مع التركيز على التطورات الأخيرة التي أعقبت التغييرات السياسية في البلاد.