أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية تمسّكها بإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية الليبية في موعدها المقرر في الرابع والعشرين من ديسمبر المقبل.
وشدّدت نائبة وزير الخارجية الأمريكية "ويندي شيرمان" خلال لقائها بوزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش، أمس الاثنين، على تأكيد إجراء الانتخابات في موعدها المحدد، حاثّةً على ضرورة سحب المرتزقة والمقاتلين الأجانب من ليبيا، حتى يسهم ذلك في استقرار البلاد التي تعاني منذ سنواتٍ طويلةٍ من الانقسامات.
وناقشت المسؤولتان إجراء الانتخابات، والخطط التي ستعتمد لإخراج المرتزقة والقوات الأجنبية من الأراضي الليبية.
وكانت وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش، التقت، أمس الاثنين، في نيوروك، وكيل وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون السياسية، "فيكتوريا نولاند"، وتناولا "العلاقات الثنائية، وسبل تطوير آفاق التعاون بين البلدين الصديقين ، وعدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك"، بحسب بيان وزارة الخارجية الليبية.
وحضر اللقاء الوكيل المساعد لشؤون الشرق الأدنى "بيل لمبرت"، وكبير المستشارين بالخارجية الأمريكية "دينا شاروخي"، ومن الجانب الليبي، ، حضر كلّ من مدير إدارة شؤون الأمريكيتيْن بالخارجية الليبية، عبد الرحمن القناص، والسكرتير الأول بإدارة المنظمات الدولية ضياء الحطماني .
وشدّد الجانب الأمريكي على حرص الولايات المتحدة على أمن واستقرار ليبيا، مؤكدًا استمرار الدعم لمبادرة استقرار ليبيا التي أعلنتها حكومة الوحدة الوطنية في يونيو الماضي، والمؤتمر الدولي الذي سيعقد لبحث هذه المبادرة في 21 أكتوبر/تشرين الأول المقبل .
وأكد الوفد الأمريكي على أهمية إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في الرابع والعشرين من ديسمبر المقبل.
ويأتي تشديد الوفد الأمريكي على إجراء الانتخابات الأمريكية في موعدها بسبب التخوّف من بعض المحاولات لعرقلة الانتخابات، وتأجيلها
وأقرّ المجلس الرئاسي الليبي، أمس الاثنين، القاعدة الدستورية التي سيتمّ اعتمادها لإجراء الانتخابات، إلى جانب مشروعيْ قانونيْ الانتخابات البرلمانية، والانتخابات الرئاسية.
وكان مجلس النواب الليبي، من ناحيته، أعدّ قانونًا للانتخابات، وتمّ تسليمه رسميًا إلى المفوضية العليا للانتخابات.
وأثار ذلك جدلًا، حيث أعلن خالد المشري، رئيس المجلس الأعلى للدولة، أنه يرفض أن يستفرد أيّ طرفٍ بإعداد قانونٍ للانتخابات يهمّ جميع الليبيين.
وأكد على "عدم اتخاذ إجراءات أحادية الجانب تُسهم في عرقلة العملية السياسية".
وقالت السفارة الأميركية في ليبيا، إنّ الليبيين جاهزون للمشاركة في الانتخابات، ولكن "الترتيبات القانونية للانتخابات لا تزال غير جاهزة، بعد فشل ملتقى الحوار السياسي في وضع القاعدة الدستورية، إلى جانب الخلاف الحاصل بين مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة حول صلاحية إصدار القوانين".
وأعلنت المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في ليبيا، السبت الماضي، عن انتهاء مرحلة تسجيل الناخبين بالخارج، حيث تمّ تسجيل 10.729 ناخبًا مقيمًا بالخارج من بينهم 7296 من الرجال و3433 من النساء.
وأضافت المفوضية، في بيانٍ، أنّ العدد النهائي للمسجلين بمنظومة الناخبين بالداخل والخارج يعدّ 2.865.624 ناخبًا، من بينهم 1.628.305من الرجال، و 1.237.319من النساء.
وتمّ الاتفاق على إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية في الرابع والعشرين من ديسمبر/كانون الأول المقبل، وفق مخرجات الملتقى السياسي المنعقد بتونس منتصف نوفمبر/تشرين الثاني 2020.








