كتب: محمد علي

وجهت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في فلسطين، برئاسة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير رمزي خوري، رسائل إلى رؤساء الكنائس والمؤسسات المسيحية حول العالم، بمناسبة عيد الميلاد المجيد، معربة عن أملها في أن يكون العام المقبل عامًا للسلام والاستقرار، رغم المعاناة المستمرة بفعل العمليات الإسرائيلية على قطاع غزة.

الحرب الإسرائيلية

وأكدت اللجنة أن الأراضي المقدسة، وخاصة مدينة بيت لحم، تعيش ألمًا مضاعفًا مع غياب مظاهر الاحتفال بعيد الميلاد، بسبب الجرائم الإسرائيلية التي طالت أبناء الشعب الفلسطيني، وخصوصًا في قطاع غزة، حيث دُمرت عائلات بأكملها، وأُصيب عشرات الآلاف، وشُرد نحو مليوني شخص، بينما تلوح في الأفق كارثة إنسانية نتيجة استخدام إسرائيل المساعدات سلاحًا للضغط والسيطرة.

أشارت اللجنة إلى أن هذه الحرب الوحشية على غزة تأتي في سياق عدوان مستمر منذ 76 عامًا، استهدف الكنائس والمساجد والبنية التحتية، وحرم الفلسطينيين من حقوقهم المشروعة، موضحة أن الجيش الإسرائيلي يحول كافة مدن وقرى فلسطين، بما فيها بيت لحم، إلى مناطق للمعاناة واليأس، في محاولة لطمس روح السلام التي تمثلها مدينة ميلاد السيد المسيح.

وتطرقت الرسائل إلى كلمات أطفال غزة الذين عبروا عن حزنهم بسبب استمرار الحرب، التي حرمتهم من حقهم في التعليم ودمرت مدارسهم، معربين عن أملهم في انتهاء العمليات العسكرية والعودة إلى منازلهم ومدارسهم، والاحتفال بالعيد عبر تزيين شجرة الميلاد.