أعرب وزير الري السوداني ياسر عباس، الأحد، عن أمل الخرطوم في استئناف التفاوض مع الجانب الأثيوبي في أسرع فرصة ممكنة بخصوص سد النهضة.
يأتي ذلك بعد اعتماد مجلس الأمن الدولي بيانًا،
شدد فيه على ضرورة استئناف المفاوضات حول سد النهضة برعاية أفريقية.
وحث المجلس الأممي، كل من دول مصر والسودان
وإثيوبيا على استئناف مفاوضات سد النهضة بروح بناءة وتعاونية وبرعاية الاتحاد
الأفريقي، مطالبًا بانخراط مراقبين تختارهم الدول الثلاثة لدعم مفاوضات السد.
كما شدد البيان، على أهمية التعجيل بحل الخلافات
المتعلقة بالمسائل الفنية فيما يخص بناء السد على النيل الأبيض ومدى تأثر حصص كل
من دول المصب مصر والسودان في مياة النيل.
من جانبها، رحبت كلًا من القاهرة والخرطوم
بالبيان الأممي الداعم للاستمرار المفاوضات حول السد، في حين رفضت أديس أبابا
إعلان مجلس الأمن معتبرةً أن مسألة التنمية في أثيوبيا وقضايا المياة "خارجة
عن نطاق اختصاصه".
الجدير بالذكر، أن مفاوضات سد النهضة توقفت لمدة
خمسة أشهر، منذ الإعلان عن فشل الجولة الأخيرة من المفاوضات، التي حضرتها وزراء
خارجية مصر والسودان وأثيوبيا، وانعقدت في كينشاسا عاصمة الكونغو
الديمقراطية.
وعلى مدار الجولات السابقة، تمسكت دول المصب
لنهر النيل بالتوصل لاتفاق ملزم قبل الملء الثاني لسد النهضة، لكن شرعت
الحكومة الأثيوبية في الملء الثاني، إبريل الماضي، دول الالتفات لمطالب مصر
والسودان.
في الجهة الأخرى، حرصت أديس أبابا على
طمأنة مصر والسودان فيما يخص حصصهما من مياة النيل، لافتةً إلى أن سد النهضة
يعد مشروعها القومي الذي تأمل أن يولد 6 آلاف ميجاوات من الكهرباء مع استكمال
عملية بنائه.








