كتب .. مصطفى محمود

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الثلاثاء 24 ديسمبر 2024، لأول مرة علنًا بمسؤولية إسرائيل عن اغتيال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، في إيران خلال شهر يوليو الماضي.

وأوضح كاتس في تصريحاته له، أن إسرائيل ستستهدف "البنية التحتية الاستراتيجية" لجماعة الحوثي اليمنية وستعمل على “قطع رأس القيادة” مضيفًا  "كما فعلنا مع هنية والسنوار ونصر الله في طهران وغزة ولبنان، سنفعل في الحديدة وصنعاء".

ويعتبر هذا التصريح أول اعتراف رسمي من تل أبيب باغتيال رئيس المكتب السياسي، الذي تم اغتياله بانفجار في إيران، وهي عملية كان يعتقد على نطاق واسع أن إسرائيل تقف خلفها، حيث اكتفت القيادة الإسرائيلية وقتها بتلميحات غير مباشرة حول تورطها، كما أن هذا الاعتراف يزيد من احتمالات تصاعد التوتر بين إسرائيل وإيران، خاصة في ظل الأوضاع المضطربة بمنطقة الشرق الأوسط التي تشهد تصعيدًا في غزة وصراعًا محتدمًا في لبنان.

في سياق آخر، صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمام الكنيست أمس الإثنين بأن هناك "تقدمًا ملحوظًا" في المفاوضات الرامية إلى إطلاق سراح الرهائن في غزة، وذلك بعد مرور أكثر من 14 شهراً على اندلاع الحرب، حيث تأتي هذه التصريحات بعد يومين من إعلان ثلاث فصائل فلسطينية، في بيان نادر، أن اتفاقاً لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بات "أقرب من أي وقت مضى"، مما يشير إلى احتمال حدوث انفراج قريب في الأزمة.