كتب: محمود السيد

تزايدت مخاوف جماعة الحوثي في اليمن، من الاستهداف الإسرائيلي والأمريكي والبريطاني في الآونة الأخيرة، خاصة بعد التوترات العسكرية والسياسية التي شهدتها سوريا، والإطاحة بنظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد.


مخاوف متزايدة داخل الحوثيين

وتخشى جماعة الحوثي، من ضربة قاصمة على غرار ما حدث لحزب الله في لبنان، فهناك حالة من الهلع والخوف، فضلا عن الاستنفار العسكري والسياسي لدى قيادات الجماعة الحوثية في صنعاء، مع خروج قيادات عسكرية وسياسية حوثية إلى محافظات أخرى خصوصا صعدة.


وكشفت قناة "العربية"، عن وجود تحركات عسكرية إضافة إلى تعزيزات لبعض المحافظات مثل الحديدة وتعز والبيضاء، تحسبا لغارات إسرائيلية أو أمريكية، تستهدف قيادات الحوثي ردا على الضربات والهجمات الصاروخية الباليستية والطائرات المسيرة على إسرائيل واستهداف السفن في البحر الأحمر وخليج عدن.


خروج زعيم الحوثي إلى صعدة

وأشار التقرير، إلى خروج زعيم جماعة الحوثي، عبدالملك الحوثي، إلى معقله في صعدة، تحسبا لأي غارات تستهدفه ضمن شخصيات قيادية أخرى، فضلا عن تسريبات تتحدث عن معركة حاسمة يقال إنها قادمة ضد الحوثي وفقا لخبراء.


وتأتي هذه الخطوات بالتزامن مع توجهات داخل جماعة الحوثي، للإطاحة بمهدي المشاط، واستبداله بقيادي عقائدي حوثي وهو قاسم الحمران الذي ينتمي لمحافظة صعدة، وسط تنامي مخاوف الحوثي مع علمه بوجود سخط شعبي متصاعد ضده بفعل الحالة المعيشية الصعبة وانعدام الرواتب.