ختم الشيخ محمد بن زايد، وليّ عهد أبو ظبي، زيارته إلى المملكة المتحدة، بحضور مراسم توقيع اتفاقية شراكةٍ بين شركتين إماراتية وبريطانية بقيمة 10 مليار جنيه إسترليني (13.8 مليار دولار ).

وقالت وكالة الأنباء الإماراتية (وام) إنّ الشيخ محمد بن زايد، ولي عهد أبو ظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وبوريس جونسون، رئيس وزراء بريطانيا، شهدا مراسم توقيع اتفاقية شراكة بين شركة مبادلة للاستثمار ووزارة التجارة الدولية في المملكة المتحدة للاستثمار السّيادي بين دولة الإمارات والمملكة المتحدة بقيمة 10 مليارات جنيه إسترليني.

وتمّ توقيع الاتفاقية، في العاصمة البريطانية لندن، من طرف خلدون خليفة المبارك، رئيس جهاز الشؤون التنفيذية، العضو المنتدب، والرئيس التنفيذي للمجموعة، وجيري جريمستون، وزير الاستثمار في وزارة التجارة الدولية البريطانية.

وتهدف الاتفاقية إلى "توسعة نطاق شراكة الاستثمار السّيادي بين البلدين". وكان أعلن عنها خلال شهر مارس 2021.

وأوضحت (وام) أنّه، بموجب هذه الاتفاقية، تستثمر الإمارات 10 مليار جنيه إسترليني في "شراكة الاستثمار السيادي"، بين البلدين.

ويشرف عليها مكتب الاستثمار في المملكة المتحدة وشركة مبادلة للاستثمار. وتركز هذه الشراكة خلال السنوات الخمس المقبلة على ضخّ استثماراتٍ كبيرةٍ في ثلاثة قطاعاتٍ جديدةٍ، وهي التكنولوجيا والبنية التحتية والطاقة المتجدّدة.

وتمّ خلال الزيارة، توقيع اتفاقياتٍ ومذكراتٍ شملت اتفاقًا إطاريًّا إستراتيجيًّا بين شركتي " أدنوك " و"بريتش بتروليوم".

وأبرم الطرفان الإماراتي والبريطاني اتفاق شراكةٍ لمعالجة التدفّقات المالية غير المشروعة بين البلدين، وإيرلندا، ومذكرة تعاونٍ في مجالات الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، وفي مجال الذكاء الاصطناعي، ومواجهة تغيير المناخ.

وأشاد الشيخ محمد بن زايد بمستوى تطوّر العلاقات بين دولة الإمارات وبريطانيا، مؤكدًا حرصه على تنمية هذا التعاون ودفعه إلى الأمام بخطواتٍ متسارعةٍ، لما فيه خير البلدين وشعبيهما.

وأكد على ضرورة تعزيز بناء "جسرٍ قويٍّ ومتينٍ بيننا، خاصةً أنّ علاقات الصداقة والتعاون التي تجمع بلدينا تعود إلى عقودٍ ممتدّةٍ".

وأشار بوريس جونسون إلى عمق العلاقات الإماراتية ـ البريطانية، التي اعتبرها "نموذجًا لعلاقات الصداقة والتعاون والعمل المشترك التي تجمع الدول".

وأكد جونسون سعادته بإطلاق الشراكة الاستثمارية بين البلدين، والتي أحرزت تقدمًا كبيرًا، مشدّدًا على أنه "حريصٌ على دفع الجهود المشتركة لتقوية أوجه التعاون بيننا".

وأكد على وجود أهدافٍ طويلة المدى لبريطانيا والإمارات.

وكان الجانبان الإماراتي والبريطاني، بحثا علاقات الصداقة والتعاون في مختلف المجالات، وسبل تنميتها، وتعزيزها.

وتبادل الشيخ محمد بن زايد ووزيرة الخارجية البريطانية "ليز تروس" وجهات النظر في المستجدّات الإقليمية والدولية، ذات الاهتمام المشترك.

وكان الشيخ محمد بن زايد، أدّى زيارةً رسميةً إلى فرنسا، الثلاثاء، توّجها بالإعلان عن إنشاء مجلس أعمالٍ إماراتيٍّ-فرنسيٍّ لتنشيط العلاقات الاقتصادية بين الإمارات وفرنسا.