يؤدي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، هذا الأسبوع، زيارةً إلى فرنسا.

وقالت وكالة الأنباء الإماراتية (وام)، إنّ محمد بن زايد سيبحث مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في باريس، "علاقات الصداقة والتعاون الاستراتيجي بين البلدين، وعددًا من القضايا والمستجدات في المنطقة".

وكان محمد بن زايد، وإيمانويل ماكرون بحثا في التاسع عشر من أغسطس الماضي، العلاقات الثنائية ومجمل القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وقالت (وام)، إنّ "ولي عهد أبو ظبي والرئيس الفرنسي بحثا خلال اتصالٍ هاتفيٍّ علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين وسبل تعزيزها، إضافةً إلى مجمل القضايا الإقليمية والدولية محلّ الاهتمام المشترك".

وأضافت أنها تبادلا وجهات النظر بشأن التطوّرات الإقليمية، مؤكديْن، "أهمية دفع الجهود باتجاه ترسيخ الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة، من خلال الحلول الدبلوماسية والحوار الفاعل، بما يحقق تطلعات الشعوب إلى البناء والتنمية والعيش بسلامٍ واستقرارٍ".

وكان وزيرا الخارجية والجيوش، الفرنسييْن، جان إيف لودريان، وفلورانس بارلس، زارا الإمارات، أخيرًا، للاطلاع على الجهود المبذولة لإجلاء أكثر من 100 أفغانيٍّ من بلدهم.

وتقدمت فرنسا بالشكر لدولة الإمارات، على المساعدات التي قدمتها خلال عملية إجلاء الرعايا الفرنسيين من أفغانستان.

وكانت حركة طالبان استولت على الأراضي الأفغانية عقب سيطرتها على العاصمة الأفغانية كابول، بعد هروب الرئيس الأفغاني وحكومته.

وتمكنت طالبان من السيطرة على أفغانستان بسرعةٍ كبيرةٍ بعد انسحاب القوات الأمريكية من المواقع التي كانت تحتلّها في أفغانستان، منذ نحو عشرين سنةٍ.

وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية عن انسحاب آخر جنديٍّ أمريكيٍّ من أفغانستان، في الثلاثين من أغسطس الماضي، تنفيذًا لاتفاق تمّ بينها وحركة طالبان، في مارس من العام الماضي، برعايةٍ قطريةٍ.

وقال الوزيران الفرنسيان في بيانٍ مشتركٍ، إنّ قرابة 100 مواطنٍ فرنسيٍّ، و40 مواطنًا من دولٍ شريكةٍ وأكثر من ألف أفغانيٍّ، وصلوا فرنسا عبر الإمارات.

وكان هؤلاء الأفغان مهدّدين بسبب "عملهم في منظماتٍ غير حكومية، ومؤسساتٍ فرنسيةٍ، أو بسبب عملهم في مؤسسات المجتمع المدني"، بحسب وكالة "فرانس برس".

وسبق أن بحث محمد بن زايد وماكرون، في نوفمبر/تشرين الثاني 2020، "العلاقات الثنائية في إطار الشراكة الإستراتيجية"، مؤكدًا "رفضه للإرهاب وخطاب الكراهية".

وتحتضن الإمارات أكثر من 30 ألف شخص من الجنسية الفرنسية، وتضمّ كذلك أكثر من 600 مؤسسة وشركة فرنسية. 

وحتى نهاية 2018، فاق التبادل التجاري بين الدولتين 4.5 مليار يورو، بحسب مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية في تقريرٍ يونيو 2020.